قادة وأعلام مختارات مقالات

إلى ناهض حتر في ذكرى موته غدرا

بقلم/ هشام عزيزات

ناهض الشهيد مبكرا، في زمن “الموات السياسي المبكر للمواقف الرجولية بعالمنا العربي، وفي زمن الهبوط، في كل شيء ظللت ناهضا، الذي خبرته من ايام الجامعة الاردنية وصولا” لصوت الشعب”، عنيدا كعنادة اعمدتها وورقها ومطبعتها وعرق الزملاء في المطبعة والادارة والاخراج.

استذكرك زميلي المشاغب، في الصحيفة الاحب، والاكثر كرها من الدهماء وبعض النخب، وفي اسبوعية الميثاق، فغدت مغدورة، مع الايام بتعاقب الادارات والاحوال وضيق الحال، والاستذكار امتد بساعاتة وايامة لصفحة “الاردن اليومية بصوت الشعب” ، وبرفقة العزيزين المرحومين طارق مصاروة” ابوعلي” ومريود التل” ابو طارق “وكل الزملاء الأحياء منهم ومن اخذه الموت سبيلا طبيعيا.

مرحلة ذهبية، من مسيرتي الصحفيةوزمالة ورفقة العقل الحر “ابا المعتز” الراحل عنا والباقي فينا ما حينا.

اليوم يوم استشهاد العظيم ناهض، الذي لم يلين له جانب، فظل امينا لقناعاته، بمزج لم يفهم بين الوطنية والقومية والبورتارية على الاطلاق، هو ابن القضية، وابن الاردن حامل هم القضية، وهو كان على تماس بالحدث اللبناني، وجهده مع رفاق الحركة الوطنية اللبنانية وحرصه عقديا وسياسا بالابقاء علي عروبة لبنان وقوميته، ومشروع الحركة الوطنية التحرري الديموقراطي، ليس فحسب بلبنان ، فنجاح المشروع في لبنان مقدمة لنجاحة في محيطة الطبيعي الجغرافي ولذلك وقف بشراسة مع سوريا الشعب والارص بالعمل على احباط مشروع التقسيم.

وفي الاردن والعراق كانا متنفسان اقتصادي واجتماعي جمعي ونفسي ومعرفي لسوريه ولبنان وفلسطين ولهذا طالته رصاصات الغدر من على ادراج العدل التي اقتصت منه بعدل من على الادراج.

كان ضحية عدم الفهم والاستعياب ومبررات قتله بدم بارد واهية فابا المعتز اعتز بمسيحيتة العربية المشرقية وفخورا بااسلام العروبة واسلام الانسانية.

اعتقد ان حلم ان الارض العربية كنطاق ضمان للصراع السلمي والفكري والحضاري، استبدله ابا المعتز بحلم التراب الطاهر والسما العربية الصافيه ، كنطاق للصراع السلمي الروحي المتعدد الابعاد والرؤي، ومن منبع واحد نقي سجلت انجازاته علي صفحات من استشهاد عطر، هو تأكيد لبطولة مؤيدة بصحة العقيدة الاجتماعية الانسانية ونفسية امة اخرجت للناس وهادية لهم من الظلمات الي النور والايمان.

لروحك السلام.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.