سياسة مختارات مقالات

هذا شيء وذلك شيء آخر (أعيان ونواب على الطريق)

بقلم/ هشام عزيزات – الأردن

هل هدأت عاصفة التخمينات بصدور الامر الملكي بتشكيل مجلس اعيان، ام انها ستخلق تقطاعات وستثور من جديد ومزيدا من التساؤلات والانفضاضات؟

ولاسيما وان تجمعات مجتمعية، بعينها مثلت بمجلس الاعيان وهي في ذات الوقت، لها ترشيحات لمجلس النواب التاسع عشر.

وبالتالي، ستكون الحسبة والافتراضات الهلامية، كالاتي.. تضعف فرص مرشحي التجمعات، لمجلس النواب، بالفوز بالمقعد النيابي، وقد اصبح لها تمثيل بالاعيان.

وبصريح العبارة و هو سؤال جمعي، من حالة جمعية، مادام تحقق لك عضوية لمجلس الاعيان، وان طالت شخصك ومحيطك الصغير، لماذا مغلب حالك ومغلبنا؟ ، ومغلب الكل وقاطع حظ الاخر وواقف حجر عثرة.؟

من يملك حل اللغز، او يفكك هذه الافتراضات، على ما فيها من صوابية او تجني وبطريقة واقعية وبعيدا عن التشنج والاصطفاف والشطح والتمركز اللي هي ” نظرية التمركز على الذات” وحول وجهة نظرك،.؟

ام اننا امام، حالة “هذا شيء وذاك شيء اخر، ولكل منهما معطيات وظروف وموجبات وعرف ديموقراطي وبالتاكيد منظومة قانون جزء من قانون المؤسسة الدستورية واعرافها” ؟

لم ولن تهدأ عاصفة التخمينات، بل ستتعمق والعادة الاردنية انه مع اي وضع تغييري، في الحياة الاردنية عموما وفي حياة الدولة وموسساتها، سيكون” القال والقيل” السياسي الاجتماعي النفسي، سيد المواقف، ولكنه بالضرورة، لا يوصول إلى كنه الحقيقة، اللهم اننا سندخل في حالة الفرز، والفرز عندنا شكل هزيل، من المعارضة السلبية، التي لا تري في حياتنا الا النق و حبك الاشاعة تلو الاشاعة ولي عنق الحقيقة كلها او بعضا منها.

والحقيقة التي لا مجال لانكارها، اننا على اعتاب ١٠٠ الثانية من عمر الدولة، و الدولة تحتاج لرجال دولة، و لامناص من الانصاف والتقيم العقلاني لتشكيلة الاعيان الجديدة، التي فيها بصيص امل من كون بعض الاعيان وليس كلهم يحملون عقلية مستقبلة كا ١٠٠ الثانية من عمر دولتنا التي لا ينتفي منها المستقبل المشرق للاردن الجديد.

وان تقدمت ال ١٠٠ الثانية غيوما سوداء جاثمة (الكورونا) من ٦ اشهر على عقل وجسد الاردن، وهو يلاعبنا، من حالة انحسار، إلى حالة انتشار ووفيات إلى ارتفاع، وارباك يحتاج لسلطة تنفيذية جديدة لامكان للتردد والارتجال، بين ظهرانيها بل رجولة الفكر والعقل والنفسية السوية، وان الاردن فوق كل شيء.

 

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.