سياسة مختارات مقالات

من اول السطر من على منبر اممي

من اول السطر من على منبر اممي ١_١

الحلقة الأولى

بقلم/ هشام عزيزات – الاردن

ان الاوان ان لا يساوم أبناء البلد على البلد، ولا يعتبروه وسيلة للترزق او المقايضة، او تسطيحة، فالبلد لابناء البلد لا كبار البلد اللذين هم صناعة مرحلة الانتداب والهيمنة وسلب الارادة والسيادة وتثبيت اركان المستعمر.

ومن الضروري ان يكون همنا، ان يكون البلد خارج اي صفقة ولا مشمولا بالاحجيات السياسية، او الشغوذات الدارجة عند شريحة المفكرين والسياسين، واصحاب الاجندات والكل يمضي إلى غايتة الشخصية على حساب المصلحة العامه بفهمها البسيط، الاردن فوق اي اعتبار.

يشفي غليلنا ، ونركن للاطمئنان، حين يعتلي الملك اهم منبر دولي، وفي قمة اقتصادية عالمية للتنمية المستدامة، وهوغارق في هموم الاردن، كجزء من هموم العالم، من حولنا وهو يطرح حتمية” خروج نظام عالمي جديد ذي منعة ومحكوم بالعمل الجمعي” “والالحاح على ضبط العولمة” .

بتعرفوا، يا اردنيين ويا أبناء العروبة وأبناء الانسانية، ان ما يثلج الصدر ويبعث على التفاؤل والثقة، انه رغم مواجع الاردن، التي نتألم منها، بفعل الموجة الثانية من الكورونا، انه اي الملك” مازال مؤمنا ان الاردن سيولد منه انموذحا لمركز اقليمي للتحدي والاستجابة وكيفية ادارة الازمة، ومركزا متقدما في الاتصالات والتكنولوجيا وصناعة القراءة الواقعية للذي يجري وللقادم دون افراط في التوقعات والافتراضات واليأس، ومركزا اقليميا لكل انواع واشكال الصناعة وعلى رأسها صناعة الدواء وصناعة السياحة وصناعة الانسان بخلقية عالية المنسوب من السلوك السوي.

عرجنا على خطاب الملك في قمة المنتدي الاقتصادي، للامم المتحدة، وما يربط هذه المقالة بشفافية وصراحة، وجود اذان عالمية وعقل عالمي وضمير عالمي معذب لكنة شغوف باستمرار ان يصغي للملك الانسان وهو يري صنوف من الادوات وهي تهللك الانسانية، وهو ينقل بفخر واعتزاز تجربة الاردني والاردن في الخروج من الازمات وسلم الازمات، باقل الخسارات وبمشهد لدولة الانسان والدولة الاردنية كان راسمها الانسان كاغلى ما يمكن وما نملك.
فيما الاخرون افتخروا بالاسلحة الفتاكة وقدرتهم على المكاسرة والمنافسات الغير اخلاقية وافتخارهم، ما زال بكنز المال علي حساب جيوب الفقر والبطالة وتوسعها افقيا وعاموديا.
والاردن بشح الامكانيات تصدر الدول الاكثر علاجا واحترازا وترجمة لقوانين دفاع كانت مركونة لكن الوباء الكورونا فعلها وفي اضيق الحدود وبما لا يضر بحريات الانسان ويحمي سلامة وصحة الاردني والبشرية جمعاء .

الاردن ليس مزرعة نأكل حصتنا من غلالها، وبغضب تافة باسباب تافهة، نتنمر عليه ، ونتهدده، ولا هو دولة ” الرجل المريض ننهش به حين تضع بعض الظروف شريحة” على الرف” فتصطنع الخصومة ونتفنن بالمسبة والشتيمة السياسية ونستخف بمن هم في مركز القرار وعل شاكلة…” انا ابو زيد الهلالي او صلاح الدين وعلماء الادارة العربية درويش وتكلا اللذيين فكفكوا امراض الادارة العربية، او ادم سميث بنظريته الاقتصادية دعه يمر وديوي” التربوي”، وغيرهم ممن وللأسف يسقط سياسيو البلد تجارب هؤلا حين يفوتهم قطار الانجاز والتحدي وتحمل مسؤولية مرحلة من مراحل اعادة البناء والاصلاح الاقتصادي السياسي الاحتماعي النفسي واذا هم مصلحوا الزمن الاردني الجديد.

كنا عنونا مقاله اليوم صخب الاردن وعنف الشارع الاردني والصالونات وماذ وراء الاكمة الا اننا انحزنا لحدث اخر له طعم ونكهة فيما العنوان الاصل إلى الغد.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.