دين مختارات مقالات

فما تدري نفس بأي أرض تموت ؟

بقلم/ أحلام مصطفى

“ظل الشيخ محمد الغزالى رحمه الله يتمنى ويدعو ان ينال الموت فى مدينة رسول الله وكلما سمعه تلامذته وعائلته يدعو بذلك يستغربون ويقولون هذا دعاء صعب المنال “فما تدرى نفس بأى أرض تموت”.

وشاء الله أن يتم دعوة الشيخ إلى مؤتمر فى الرياض عام 1996 وظل تلامذته يطلبون منه ألا يسافر حتى لا يتطاول عليه أحد من «الأدعياء»، وخاصة أن طبيبه أوصاه بعدم الانفعال ، فرفض وسافر وأثناء المؤتمر اتهمه أحدهم بمعاداة السنة فانفعل عليه واخذ يدافع عن موقفه من السنة وحبه لها حتى أصيب بذبحة صدرية ، وكانت آخر كلماته : ” نريد أن تعلو لا إله إلا الله ” ثم خر ميتا .

وبأمر من الأمير عبد الله بن عبدالعزيز ولى العهد السعودي- وقتها- و بفتوى من الشيخ إبن باز نقل جثمانه إلى المدينة المنورة.

يقول الدكتور زغلول النجار، أثناء الجنازة أتت طائرات خاصة من جميع أرجاء العالم تقل الناس للصلاة عليه حتى امتلأ مسجد رسول الله عن آخره حتى إذا وصلنا البقيع لندفنه كان المسجد مازال ممتلئاً إلى البقيع.

يضيف الدكتور النجار ‘ أن الرجل المسؤول عن الدفن فى البقيع قال لنا أن أمر هذا الرجل غريب كلما حفرت حفرة لادفنه فيها الأرض لا تلين حتى جئت إلى هنا فلانت الأرض بين قبري نافع مولى عبدالله بن عمر ترجمان القرآن وقبر الإمام مالك ابن أنس’.”

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0