سياسة مختارات مقالات

بين حانا ومانا الكورونا والانتخابات هل يخطفنا المجهول؟

بين حانا ومانا الكورونا والانتخابات هل يخطفنا المجهول؟

بقلم/ هشام عزيزات

بين حانا ومانا (الكورونا والانتخابات) ضاع الاردن، فمن خوف على صحة البدن وسلامة الاردني إلى خوف من ان نكون عاقين بالدستورالذي الزم بإجراء انتخابات عامه طابعها التجديد والتغير وممارسة حرية الاختيار كل اربع سنوات اعتادها الاردنيون من ان خلعنا احكام الطواريء.

هل هي ازمة قرار مؤسسي سيادي محيطه متناقض باوجه متعددة ، فالحالة الأولى وهي انتشار الكورونا عالميا واقليما ودوليا، خضنا مرحلته الأولى ومر المر باقل الخسارات، الا في الجانب المالي الذي كان على حافة الهاوية اصلا بتراكم المديونية وتراكم فرض الضريبة، فكان لا بد من الانعاش بخطط تحفيزية اقتصادية تشغيلية تسويقية صناعة وسياحة واطلاق مشروع النهضة المجهول.؟

فاذا بكل شيء يتعرض لهزة شديدة، عطلت مرافق الدولة وبثت خوف بعض اصحاب المصالح والمنافع الضيقة ودون ادنى حس وطني يتفهم اننا كلنا في “الفلقة” ولا احد الا وتعرض لضرب مبرح كان ان يصب عصب الدولة الاساسي بالكساح والشلل التام.

ودخلنا المرحلة الثانية، الموجة الثانية من الوباء والتحذير من مخاطرة كانت نصب اعين مراكز القرار، والاحساس انه لا مفر من ان تخيم الموجه الثانية بكل مخاطرها واذاها، فاذا بعبورنا السليم للموجة الأولى مدعاة للتراخي على معابرنا الحدودية، وفي السلوك الحياتي الاجتماعي اصبح في قمة الاستهتار واللامسوولية، واحيانا كنا نحس، اننا نعشق ان نصاب ونتوجع الما بزيادة اعداد الوفيات والاصابات تفرض حضورها المتزايد فوصلنا ال ان نضع ايدينا علي قلوبنا، رعبا واحساسا بالأخطاء والاستهانة بالمرض واقتربنا من حالة التخلي عن سلامة الاردن ما دمنا لا نكترث بسلامنا الشخصي وصحة المواطن الطاعن في السن والشاب والطفل وبالتاكيد لا نكترث بالمستقبل الاردني الموعود.

مع دخولنا بمرحلة العد العكسي، للموعد الدستوري للانتخاب، الذي فعله الملك، غير مرة واكد على التزامه بنص الدستور واحترامه له باعتباره حامي الدستور ورأس السلطات، صار الاردنيون في حالة تيه وتشتت واسعة.

والدخول الاردني في مراحل الاستعداد للانتخابات صار هم الكبير والصغير والذي يجيز له القانون ممارسة العملية الانتخابية والذي لا يجيز له القانون المشاركة لمجمل ظروف ومعطيات لا قفز بهلواني او بالبارشوتات بدلالة صحية طبيعية اننا نحبذ التغيير والتجديد وضخ قراءة جديدة للاردن الحالي والمستقبلي، بدماء جديدة نقية طاهر وعقل مرن انفتاحي بهدف ازالة التجلطات في شرايين الدولة وتكلس بعض من عقولها وهي تعبر لل ١٠٠ الثانية من عمرها وهذا من شيم الامم والدول الاصيلة.

الحالة الاردنية، بانشدادها خوفا من ان تصبح دولة مصابة في لحمها وعظمها وروحها وجهازها التنفسي بالمرض، وتغدو ايلة للانهيار ودولة وناس شغوفين بالاقبال على التجربة الجديدة للمرحلة الجديدة من تاريخ الدولة المستجدة باستمرار.

الانتظار اشد خوفا، من اقتراب ساعة الحسم والتردد في الحسم، ان نلجأ للحظر الشامل، والاغلاقات الشاملة، وانتظار قرار يثبت عمليا موعد الانتخاب العام او التأجيل بحسب نص منح للملك بتنسيب من السلطة التنفيذية، او نسير بهدؤ نحو مجلس يسلم مجلس والظروف بمجملها، كالكورونا والانتخابات ومراحلها وظروفها خصوصا، ان انحاز الملك لقرار دستوري بالتاجيل، او التمديد او محلس يسلم مجلس وكلها تحصيل حاصل.
لكن القابعين خلف معاراضاتهم الكلامَوجية التلفزيونية وفيديوهات البث المباشر… وصوتهم العالي المعارض لكل شيء في الاردن، واللذين يسيرون خلف شعار وفهم” خالف تعرف”… سيقولون بالمطلق، ان صاحب القرار ذهب وقاد الاردنيين نحو الانتخاب، الذي دعا إلى ايلا” اشد شروط الصحة والسلامة ومخالفة الخارجين عن القانون”.

وفيما تجربة الإجراءات الصحية والالتزام بالتباعد الجسدي “ولبس” القفازات والكمامات، لم تكن بمستوي التحدي سيكون ذلك مدعاة للاتهامية لصاحب القرار بالتفريط، بحياة الاردنيبن والعكس سيكون ايضا صحيحا، ان اجل الانتخاب وسلم المجلس لمجلس، ستكون الاتهامية بالطبع جاهزة في قالب هش،.. انه فرط وقفز على النص الدستوري وصادر حقا من حقوق الاردنيين وانتقص من شرعة حقوق الانسان.

واعين المنطمات الدولية” قاعدة على ركبه ونص” وجاهزة من مجاميعها، لالتقاط اي هفوة صغيرة او لاشأن فيها محرز و تكتب مطولات عن الاردن منافية للحقيقة وفي التحليل والاستنتاج ترتكب الحماقة تلو الحماقة وتفرض حالة من الاستماع سيما والاذن العامة تهوى الاستماع وعن غباء للترهات واصوات المعارضة والتجديف.

الحالة تحتاج إلى معادلة انسانية اجتماعية ديموقراطية صحية تحفظ نظافة سريرة الاردن ومكانتة وقدرته على التحدي والاستجابة، إلى تحدي كبير الاردن”قده وقدود” شرط ان يترفع الاردنيون، عن عنجياتهم وغرورهم “سكر زيادة”.
فالانتخاب ليس مكاسرة ولا مصارعة ثيران، هو صوت بصوت وقناعة بقناعة ووطنية بوطنية وحرية اختيار بحرية اختيار.
وتحدي المرض، لا يحتاج إلى فرد عضلات، والاردن ما عاد يتحمل اي شيء يعرقل مسيرته وتوق الاردنيين لمستقبل افضل وحياة جميلة فيها كل الرواق الاردني والبساطة والعفوية والعفو عند المقدرة والتسامح والعيش المشترك بلا منغصات من اي كان.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0