سياسة مختارات مقالات

التطبيع معول اسرائيل بالغزو والرفض بانعاش سوريا الكبرى

التطبيع معول اسرائيل بالغزو والرفض بانعاش سوريا الكبرى

بقلم/ هشام عزيزات – الأردن

لا تعطوا التطبيع مع الامارات والبحرين، من جانب والعدو من جانب اخر اهتماما لافتا وخارج فهم الاسرائيلين الجشع الذي له اسلوب العسكرتريا وهوفي الحقيقة فهم الغزو الفكري السلوكي الحياتي المطلوب والصراع غدا صراع اجيال وحقوق وصراع مفاهيم وصراع حمل باستمرار مشاهد انسانية غلب عليها طابع العنف.والسفك والدمار.

بينما نحن افضل امة اخرجت للناس، بنت دولة المدينة وبنت دولة الايمان، وكان نشر الايمان، اما بالفتح اوبالقبول الايجابي للرسالة االاسلامية بشقيها المحمدية والمسيحية بفهم العولمة.
وقد كان التطبيع مسلسلا طويل مملا لا جدوى منه علينا، اللهم بسط مفهوم التعايش بين الشعبين العربي واليهودي، شتات اصلا وهم عبارة عن اجناس واعراق ولغات ومهد، كان يبحث عن ارض وعل اعتبار ان مقومات اي شعب وجود ارض وحياة مشترك بدورة اقتصادية اجتماعية نفسية واحدة واول مقومات الشعوب هي وجود ارض غارق في التاريخ وجغرافيتها معروفة للقاصي والداني.

من هنا فالتطبيع وحفلات التوقيع أشبعت منها الجماهير فلا جابت” لا من ولا سلوى بل مزيدا من الضنك والمديونية والارتهان وسلب السيادة الوطنية والقرار السياسي المستقل.

لا مصلحة عربية من التطبيع، لا اردنيا ولا مصريا ولا سوريا ولا فلسطينيا ولا لبنانيا ولا عراقيا، وقد مضت على معاهدات السلام وصياغة معاهدات واتفاقيات أخرى والسفارات والهيئات الدبلوماسية اليهودية منتشرة في عواصم العميلة السلمية .. استطاعت ان تقنع ايا من شعوب العواصم بالتطبيع بل كان ردات الفعل لا للتطبيع والحرص الاسرائيلي ان قيام تطبيع شعبي قوبل بقيام منظمات شعبية ومهنية ونقابية وفنية واقتصادية تحرض علي محاولات الغزو وعمان ومج الحمام والبيادر شاهد عيان علي رفض معارض يهودية للصناعات اقيمت والسلام ما زال خداج.

الذاهبون، هرولة للتطبيع، من دول الخليج، والرافضون لخطوات الامارات والبحرين والحبل طويل.. ثمة تصور شخصي، “ان طرفي معادلة التطبيع يخشيان عدوا واحدا، او اثنين وربما ثالثهم تركيا، فايران الصفوية بحسها الاستعماري المستجد، وقد غلفتة بالتسلح النووي الايراني الموجة لتل ابيب، وللوجود الامريكي في الخليج.”
ودول الخليج بالعه” الموس على الحدين” ، واهون الشرين او الثلاثة شرور، وقد دخلت العثمنة على خط المطامع والمنافع واعادة الحضور التاريخي الاحتلالي، .. ان تفتح الرياض ودبي والبحرين ودول مجلس التعاون الخليجي ابوابها، للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية” بجيشها الذي لا يقهر” وقد قهره النشامى والنشميات في كرامة العز والرجولة.

فيما تركيا المدعية وحاملة حمى التقوي والايمان والتحرر، من طغيان الشيطان الاكبر يحركها، كذبا ونفاقا، الخصومة مع تل ابيب..، صارت “محواسة شر” لابعاد الداخل التركي عن الفوضي وحقوق الانسان المنقوصة، التي هي جسر لضرب التجربة التركية وعنوانها” اسلام جديد” يعبر عنه بحزب العدالة والتنمية “المنهوك بازماته وصراعاته مع العسكر.

لا ابرر حقبة التطبيع ولا حقبة الكفاح الشعبي كرد فعل على الهرولة لاقامة علاقات ثقافية فنية استخبارية، لكن علينا هنا في الاردن والدبلوماسية الاردنية نشطة وحية وفاعلة، وعلى الشارع الاردني الذي يتهيأ لحراك انتخابي، ان يكونا في منتهي العقلانية، وان يوليان المصلحة الوطنية الاردنية، كل الاعتبار.

فالمتغير، العالمي، الاقليمي، القطري الكياني، سيل جارف ففي النهاية، من يبطل التطبيع. انه يحمل بذور النهاية المحتومة فلاالقاهرة الشعبية، ولا عمان الوطنية القومية، ولا رام الله ولا غزة الصمود.. قبلوا جميعهم المشروع اليهودي القومي بوطن لليهود الشتات ولا لمشروع التطبيع.

لا ارغب بالاسترسال، فقط اشير بكل الوضوح، “ان دولة لبنان الجنوبي لا” زبط ” معها الاحتلال العسكري ولا التطبيع الحياتي السلوكي اليومي والدويلة الهجين لااقنعت اللبناني الجنوبي المقاوم، بكيان انعزالي يمهد للكيانية الانعزالية اللبنانية الكبيرة، وصولا لاتفاق ايار الاذعاني” ايام امين الجميل والاسد الاب ” ووصولا ايضا لمحاولات جر سوريا لاتفاق جنيف، حتى اتفاق” ابراهام” واتفاق المنامة هم احلام تلمودية تعيش فيها المؤسسة العسكرية الاسرائيلية وجنرالاتها التلمودين المغرورين.

بينما الساسية الاسرائيلية انهكتا العزلة والخوف من ثقة ملك الاردن بنفسه وبشعبه وبالاوضاع الاقتصادية وباحساس الداعمين لإسرائيل انها صارت مشروع لانساني ولا حضاري ومكلفة ماليا عسكريا.

“التوارة قدمت من الجزيرة”، والحزيرة تعيش هل الايام الانفتاح الايماني الروحي الفني الصناعي المالي في دبي والمنامة وفي السعودية ايضا بتجربة ولي العهد (التجديدية) صار مهما ان، يكون لنهج التطبيع الديمومة لتل ابيب وقد وصل ساستها، ان لا يمكن ان تكون” اسبارطة” ثانية وبالتالي ان تظل في محيط عدواني لا يقبل العيش معها.

التغير، في اسرائيل والربيع الاسرائيلي، قادم لا محال وبمعنى ان التيارات السياسية” السلامية” في تل ابيب تعيش الان اشد حالات الصراع مع الجيش وربما سنعيش ونسمع صبيحة يوم ما.. “هنا تل ابيب البيان العسكري رقم” ا” والانقلاب الاول في واحة الديموقراطية في المنطقة فكانت اشبه بكذبة نيسان.
لهذا التحليل العام لقضية التطبيع هروب من المواجهة الداخلية في طرفيها وتداعياتها ومن اجل ذلك ادعو إلى ترك امر التطبيع” للسبهلله” ولا نقحم جماهيرنا، في فيما مضى وما مضى، كان هزيمة حضارية فكرية” عصيها” على الجلد العربي له ندبات.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.