سياسة مختارات مقالات

الأردنيون وسؤال أين المفر

الاردنيون وسؤال أين المفر؟

كتب /هشام عزيزات

الاردنيون بين همين؛ الاول الكورونا وقد بات ارقامها اليومية خارج المألوف وتهدد صحة ابناء الوطن كبيرهم وصغيرهم ، وهم الانتخابات النيابية وقد تراجع الشغف بها يوما بعد اخر إلى حد ان كبرت مساحات ضاغطة للتأجيل.

وبالتالي وفق تصورات شريحة من شرايح المجتمع الواعية ضاعت مؤقتا فرص الابداع باختيارات حرة ببرامج حرة وبمشروع وطني للحداثة السياسية التشريعة الرقابية والعمل الحزبي بعيدا عن الزحمة بقانون جدبد لاحزاب وقانون انتخاب عام نطلق به قانون الصوت الواحد التقسيمي الذي ذهب نصله إلى العظم…

وسؤال المرحلة، اين تكون بوصلة الاردنيين السياسية الاجتماعية الاقتصادية الصحية الدستورية، فالمعطيات الملموسة بعضها ضبابي، وبعضها الاخر الاعم مقلق إلى حد كبير سيما وان الكورونا” مش حاله عنا” وبتفقس في كل مكان
وانفاذ الاستحقاق الدستوري، امر ضروري وملح ومطلوب ومنسجم مع الرغبة العامة الاردنية علي كل المستويات ولان ال ١٠٠ الثانية من عمر الدولة الاردنية يتطلب جديد وتغير في كل شيء وبالتالي قيام مجلس نيابي على مستوي التحديات مماحك لا مفتعل طوشات.

والتحدي الاهم ان نكون مواطنين اردنيين، بمواطنة خالية من” الدسم” وهوية منفتحة جامعة ومزاج مستقر، اهم مفاصلة اننا في دولة القانون والى دولة المؤسسات واننا في ظلال دولة الانسان الحلم لمشروعها النهضوي المستجد.

بالطبع اين المفر..؟

الكورونا من امامكم بكل مخاوفها، والانتخابات ونافذتها التي تغلق غصبا وفيها قمة الانصياع للدستور الانظف ولا للتحريفات والتخربف السياسي .
١٤ ايلول ٢٠٢٠

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.