أدب و تراث سياسة مختارات مقالات نصوص أدبية

عن السفراء في العواصم العربية

بقلم/ خلوصي عويضة

مع استمرار استبدال السفراء في العواصم العربية، الصهيوني بدل الفلسطيني، لم لا يختصروا طريق الغرام المتبادل ويحتل يهوذا أو شلومو مقعد كنعان في الجامعة المتأرجحة دولها بين مترهلة ومحنطة؟ ….

أعلم كغيري أنها دويلة صغيرة تافهة، لا قيمة لها ولا يحسب لسراب حضورها؛ في سوق الدول القوية، أو نصف أو ربع أو عشر المحترمة أي حساب، رغم هذا؛ يصعب السكوت على تبجحها باهداء أسباب مسرّة عظيمة لليمين واليسار الاسرائيلي، ومنحنا نحن تلالا وأرتال حزن، الحزن ليس بالطبع أسفا على سقوط القناع تلو القناع وظهور القبح في أوقح تجلياته، إنما لصدق حدس توقعنا أنهم عازمون مصممون على استبدال الطعن؛ بالقلب بدل الظهر، وعن مسلمات العروبة يتنكبون تباعا .
حقا؛ رجوت أن يخيب ظني بهؤلاء العربان المنتفخين فخرا فارغا، المتدحرج بطن أحدهم أمامه كبرميل نفط من فرط التخمة، النفط الذي بات وبالا ونقمة على أخلاق الأعراب فأنساهم العبرة من زمن الخيمة والشاة والعنزة، لا يجد كبيرهم حرجا وإن كان ملكا أن يكون أكذب من مسيلمة، سلوك يومه يكنس تصريح أمسه، تراه وحاشية مستشاريه يعتدون بانتسابهم لفصيلة قدني أتبعك، ما ان يصدر له فرمان كلب الروم” الصدر الأعظم في يومنا”، بالتطبيع مع المغتصب الصهيوني؛ حتى يهزّ ذيله مسرورا، بل ينبح بنبرة متوسلة متسولة الرضا؛ أن سمعا وطاعة يا سادتي.
ختاما أقول لقادة العمل الوطني على اختلاف مسميات فصائلهم…. عند عظائم الأمور تظهر جواهر الرجال، فإما قبر خلافاتكم مرّة وللأبد، أو تكونوا قطعتم اخر شعرة حياء، فباطن الأرض التي أوجعتموها بتناحركم؛ خير وأفضل لنا ولكم من منح المبررات لكلّ خؤون.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
خلوصي عويضة
الكاتب الروائي خلوصي عويضة من فلسطين