تاريخ سياسة مختارات مقالات

لا تنتظروا شيئا من الحكام العرب

 

بقلم/ هاني راتب
لا تنتظروا شيئا من الحكام العرب ولا تهتمو بمن طبع الامس وطبع اليوم وسوف يطبع غدا لان هذا ليس جديدا ولا تشغلو انفسكم بمثل هذه المواضيع ولا حتى تذكروها لان لا فائده من اجساد اهترئت من الخمول وعقلول فرغت من التعقل وقلوب تعفنت من المفاسد.
عام 47 كان هناك مقاومه عربيه وليست فلسطينيه فقط ضد العصابات الصهيونيه وكانت الند للند وكانت بريطانيا تتحكم في شوؤون معظم الدول العربيه وهي من انشأ هذه العصابات وهي من سلم هذه العصابات وكونت بها جيشا لاسرائيل ارض فلسطين وقام الحكام العرب باعلان الحرب على هؤلاء العصابات وطلبت من المقاومه عدم حمل السلاح وهي ستقوب برد هؤلاء العصابات واسكتت المقاومة.
ودخلت في حرب استعراضيه هزمت فيها وتقدمت هذه العصابات للام المتحده للاعتراف بدولة اسمها اسرائيل وصدر قرار التقسيم 191والذي رفضته اسرائيل والذي رفضه الحكام العرب بناء على ايعاز من بريطاني لتستولي اسرائيل على فلسطبن 47 وفي عام 48 انتهت الحرب واستولت اسرائيل على فلسطين قبل 48 وفي عام 49 قبلت اسرائيل قرار التقسيم الذي يقسم فلسطين وعودة اللاجئين بناء تعليمات من بريطانيه ورفضه العرب ايضا بتعلمات من بريطانيا واعترف الامم المتحده باسرائيل.
عام 64 انشأ العرب منظمة التحرير الفلسطينيه ليس حبا بالفلسطينين ولكن لنحمل على كاهلها مشاكل الفلسطينين ..
وفي عام 67 قامت الحرب الهزليه الذي خسرها العرب واعترف الحكام العرب الجدد بقرار 424 الذي اضاع فلسطين التاريخية.
وفي عام 73 قامت حرب السلام كما سماها الاروربين حرب متفق عليها وعلى كل ماجرى فيها من انتصار الجيش المصري ثم فتح الثغره ليدخل الجيش الاسرائيلي ويحاصر الجيش الثالث ومدن قناة السويس لتضع اسرائيل شروطها لوقف اطلاق النار وبعد ذلك اعتراف مصر باسرائيل وذهاب انور السادات للكنيست ليلقي خطبة السلام والتطبيع مع اسرائيل وبان حرب 73 نهاية الحروب مع اسرائيل.
في عام 1993 فوجئنا نحن الفلسطينين والعالم ياتفاق اسلو وما جرى بسببه
في عام 1994 تم التوقيع على اتفاقية وادي عربه الذي اعترفن فيها الاردن بالدوله الاسرائيليه والتطبيع معها وتبادل السفراء وانهاء الحروب مع اسرائيل وماجرى بعدها
وها نحن اليوم نرى التطبيع مع الامارات.
واريد ان اسأل ماذا استفدنا نحن الفلسطينين اولا والعرب ثانيا من هذا الذي حصل منذ 47 لغاية الان تنازل تلو تنازل وذل تلو ذل للحكام وليس للشعوب لان الشعوب لم تطبع كما نرى.
واريد ان اسأل ماذا استفادت اسرائيل من من التطبيع مع هؤلاء الحكام . هل عرف الشعب الشعب الامن والامان هل عاش الشعب الاسرائيلي باستقرار رغم ماتدعيه الحكومات الاسرائيليه ولكن الحقيقه تكذبهم وهذا مايقوله الاسرائيلون انفسهم كم رئيس وزراء اتى على اسرائيل ولم يقدم لشعبه سوى الشعارات البراقه.
واريد ان اختم ان لا استقرار في منطقتنا العربيه واسرائيل الا اذا نال الشعب الفلسطيني حقوقه كامله بدولته المستقله دات سياده كامله وعاصمتها القدس لو حتى طبعت اسرائيل مع كل الحكام العرب ولو بعد 100 عام لان الشعب الفلسطيني هو الحد الفاصل والكلمه الاولى والاخيره له وحده فقط.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0