سياسة مجتمع مختارات مقالات

الاستطلاع و٤٥٪ من الشباب عازفون يحفظ ما وجه من ؟

بقلم/ هشام عزيزات – الأردن

في الانتخابات، من يحفظ ماء وجه من، اهو المرشح ام الناخب، ام الدولة التي تكون معنية بشكل مباشر بتعميق خياراتها وخيارات ناسها؟

ولتكتشف ايمان المواطن بخياراتها وفي المقدمة رغبتها السياسية الدستورية، وهي رغبة مركبة تقول؛ دولة تحترم الدستور ونصوصة ومواطن يقدس الدستور وينصاع للنص، يكونان تحت شمس الدولة المدنية، دولة الانسان والقانون.

ولعل الاستحقاق الدستوري، الذي نيمم له، و يتجدد كل اربع سنوات، بانتخاب ممثلين له في المجلس النيابي، وهو في قمة المواطنة والخلق.. هو بوابة اردنية نحو الحياة بعموميتها.
ويعبرالاردنيون نحو مصاف الدولة المدنيةف “٪69 من الشباب بحسب” راصد”، سيصوتون لشباب مرشحين”، و”ازيد من ٧٤٪ يرجحون تأثير مؤهلاتهم على سلوكهم التصويتي”، وان فاجاتنا قراءة استطلاعية لراصد “تضمنت نسبة ازيد من ٤٥٪ لا ينوون المشاركة” بالانخراط بكل مراحل انتخابات المجلس التاسع عشر.

والمرحلة سؤالها هل تاخذ بما وصلت له الاستطلاعات؟

اذن ماء وجه من، ستحفظة استطلاعات لانتخابات والمتغيرات الترشحية الفردية والتكتلات والتيارات… وهي على مدار الساعة، وهذا هو التيه بعينة.

وهذا مجتمعا مع تطورات الحالة الوبائية” ستكربج” الناخب والمرشح بالضرورة والانتخاب العام، هل سيمر بدون منغصات؟

ولعل تدني نسبة التصويت العام سيكون، من الصعوبة ان تحسبها، من الان، لان المتغيرات النفسية الاجتماعية ستكون طاغية والحبل على الجرار بالترشح الديكوري ومن كل قطر اغنية وبطريقة الترشح ما هب ودب؟

شهرا وازيد يفصلنا عن ١٠ تشرين الاول والناس، موزعة اهتماماتها بين حرصها على الوفاء للدستور، ويحدوها امل بمجلس نيابي غير شكل.

وهم الكورونا يحوم ويقلق، وصحة الاردنيين وصحة الانسانية بخطر ماحق، التي وضعها القرن ٢١ على المحك، بحيث تغير وجه العالم وصراعاتة، من كونها سباق التسلح، إلى السباق نحو صناعة لقاح يحد، من الوفيات وهي بالملايين عالميا وعندنا توقفت عن ١٩ وفاة هذا الصباح ، لم تكن حروب السلاح بكل انواعة بحسبتنا ان تقتل بمثل ما اباد هذا الوباء.

رغم الوباء ورغم التية، فالاردنيون ذاهبون لليوم الكبير كبر الاردن با ال ١٠٠ الثانية من عمرالدولة بالاقتراع العام لانتخاب مجلس يحظي بالاجماع العام علي شرعية الدولة.

والدولة، اي دولة لا يقاس عمرها بالسنوات، بإمكانها تحويل التحديات والمخاطر إلى فرص تمييز ونجاحات واقتحام للمجهول الذي اقصد الاقتحامية وهي حتى لا ننسى عار القرن وتوسعية القرن حينما بكون قلق الاسرائيلين والأمريكان جمعا، ثقة راس الدولة بشعبه وثقته بنفسة والتفاف الاردني حول الاردن نطاق ضمان للحريات.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.