أسرة وطفل مختارات مقالات

⁩كيف أتعامل مع مشكلة فرط الحركة و تشتت الانتباه؟

بداية فرط الحركة أو النشاط الزائد أو اضطراب نقص الانتباه

 

هو نوع من أنواع الاضطراب السلوكي لدى الأطفال،
يصيب الذكور أكثر من الإناث؛ بحيث تكون حركة الطفل وتصرفاته أكثر من الحد المقبول .
ومع أن الاضطراب يحدث في المراحل العمرية المبكرة إلا أنه قليلاً ما يتم تشخيصه لدى الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة، وكثيرًا ما يوصف الطفل الذي يعاني من النشاط الزائد بالطفل السيئ أو الصعب او الشقي.
بعض الآباء يزعجهم النشاط الزائد لدى أطفالهم فيعاقبونهم
ولكن العقاب يزيد المشكلة سوءًا كذلك فإن إرغام الطفل على شيء لا يستطيع عمله يؤدي إلى تفاقم المشكلة؛
إذ إن هؤلاء الأطفال لا يرغبون في خلق المشكلات لأحد ولكن جهازهم العصبي يعطي استجابات غير مناسبة ولذلك فهم بحاجة إلى التفهم والمساعدة والضبط ولكن بالطرق الإيجابية وإذا لم نعرف كيف نساعدهم فعلينا أن نتوقع أن يخفقوا في المدرسةفالنشاط الزائد يتصدر قائمة الخصائص السلوكية التي يقال: إن الأطفال ذوو الصعوبات التعليمية يتصفون بها ولكن الأطفال المصابين بفرط الحركة وقلة الانتباه تتحسن حالتهم مع التقدم في العمر ويتعلمون كيفية التصرف الموائم لحالتهم
فالحركة المفرطة تقل مع البلوغ
والأطفال الذين يجدون الدعم والحب من الوالدين والذين يقومون بالتعاون مع المدرسة والطبيب المعالج يمكن لهم التحسن بدرجة كبيرة كما يمكنهم التكيف مع حياتهم اليومية ثم إن النشاط الزائد حالة طبية مرضية أطلق عليها في العقود القليلة الماضية عدة تسميات منها: متلازمة النشاط الزائد – التلف الدماغي البسيط – الصعوبات التعليمية – وغير ذلك.
وهو ليس زيادة في مستوى النشاط الحركي
ولكنه زيادة في الأعراض التالية:
– كثرة الحركة وعدم الاستقرار في مكان واحد لأكثر من دقائق.
– كثرة التململ حتى أثناء الجلوس وتحريك أي جزء من جسمه مثل يديه أو قدميه باستمرار..
– الجري هنا وهناك، والتعلق بالأشياء دون هدف محدد أحيانًا.
– عدم التركيز على ما يقال، أو استكمال الشيء حتى نهايته، بحيث يقفز من موضوع إلى آخر دون رابط واضح بينهما، ومقاطعة المتكلم والإجابة دون تفكير.
– الشرود وكثرة النسيان، فقد تخبره بعمل شيء معين، وعند ذهابه لعمله ينساه، مع التدني في التحصيل الدراسي، وبذلك يتكرر رسوبه في الفصل الواحد.
– عدم القدرة على الالتزام بالنظام، وخاصة في الطابور الصباحي أو عند الأكل.
– التحول من نشاط إلى آخر بسرعة، وعدم الاستماع لما يقال،
وقد يتطور الأمر للكذب والسرقة والتخريب العام أو الخاص؛ ما يوقع الأهل في كثير من المشكلات.

العلاج:
هذه المشكلة بدايةً يفضَّل عمل جميع الفحوصات المطلوبة للتأكد من أن هذه الأعراض ليست مظهرًا مصاحبًا لمشكلة أخرى “فقد بينت الدراسات أن اضطراب نقص الانتباه أو فرط النشاط يترافق مع عدد من الاضطرابات النفسية الأخرى، والاضطرابات العضوية واستعمال بعض الأدوية،
وهذه الفحوصات تشمل الفحوصات الطبية،
واختبار الذكاء،
واختبارات صعوبات التعلم؛ وذلك لتحديد ما إذا كان هذا عَرَضًا لمشكلة أخرى أم أنه ما يعرف بمتلازمة فرط النشاط وضعف التركيز.
وللعلاج طريقتان، وللمعالج اختيار تقرير إحداهما، وقد يلجأ إلى الاثنتين معًا:
1_العلاج الدوائي:
وهو يحتاج إلى زيارة مباشرة لاستشاري.

العلاج الغذائي:
2_ فللأطعمة دور في فرط الحركة
وذلك لأن بعض الأغذية -وبالذات الحلويات بأنواعها،
أو المشروبات الغازية- فيها سعرات حرارية عالية، ومن الطبيعي أن تؤدي إلى النشاط لدى الأبناء؛ لذا ينصح بالتقليل منها.

3_ العلاج السلوكي:
وهو يعتمد على برامج تعديل السلوك والبرامج التربوية للطفل وبرامج الإرشاد الأسري للوالدين؛ ليكونوا قادرين على التعامل مع حالته،
والعلاج السلوكي يقوم بالأساس على تحفيز الطفل بشيء يحبه ويغريه على الصبر لتعديل سلوكه،
وذلك بشكل تدريجي؛
بحيث يتدرب الطفل على التركيز أولاً لمدة 10 دقائق، ثم بعد نجاحنا في جعله يركِّز لمدة 10 دقائق ننتقل إلى زيادتها إلى 15 دقيقة، وهكذا…
لكن يشترط لنجاح هذه الاستراتيجية في التعديل أمران:
الأول: الصبر عليه والتحمل إلى أقصى درجة، والابتعاد عن العنف معه؛ إذ إن استخدام العنف معه يمكن أن يتحول إلى عناد،
ثم إلى عدوان مضاعف؛ ولهذا يجب أن يكون القائم بهذا التدريب مع الطفل.

 

المصدر/ الحياة أمل وسعادة

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0