سياسة مقالات

الاستعجال من الشيطان الانتخابي والتاني حمامة سلام

الاستعجال من الشيطان الانتخابي والتاني حمامة سلام

كتب/ هشام عزيزات – الاردن

قالوا لنا وفي قول الاقدمين، ما ينير الطريق في كل شيء خصوصا ان كانت العامة تحتاج الى حكمة حميمية راشدة  في شأن عام وديدنها السلام الاهلي، فقالت لها العرب،” في العجلة الندامة وفي التاني السلامة”..

خذوا عضة، من اللذين حرقوا انفسهم، مبكرا بطرح انفسهم على العامة، لشان عام  وانحازوا للاستعجال، فشكلوا كتل لاقناع العامة، وعلى طريقة اللي سبق لبق او على نهج الصحافة بالانفراد وكلها تحتاج لعقل راشد وحس مهني وروية واحاطة شاملة بكل معطيات الحدث وبموضوعية وابتعاد عن الغرض الشخصي.

كل هذا كان في قديم الزمان، حين كان  رأس التكتل يضغط لغايات في نفس يعقوب وهو” مدهن” فغف الاصوات فاخذهم اونطة وغرر بهم وفاز بالابل.

كل المؤشرات، وما يجري تداوله انتخابيا، ان اصحاب المال والاغلب الاعم انهم مترشحون وسبيلهم للنجاح شراء الذمم وسبق ان قرناه ببيع الشرف الذي هو راسمال العربي لكونه شرفا، شريفا، طاهرا، اخاذا، غير قابل للمساومة، او المزاودة.

وبالمقابل نلمس هوس” سكر زيادة” على الترشح والنجاح  باي وسيلة وثمن،  وبالتالي صاحب المال الانتخابي، “مغري” والكرسي” مغري” وبالتالي وبقوة غير مشاهدة، ينحرف الناخب وييمم بعض منهم لبيع شرفه، دون وخزة ضمير، او رفة يد، وهزة داخلية متاخرة، فاذا بالفاس الملوث يحفر الرأس بالاخاديد وتأنيب الضمير  وتتحول الانتخابات إلى مسرحية مكررة شبعنا من فصولها التى غدت مملة” كالزعيم مثلا او شاهد ماشافش حاجة او الساحات”  وكلها تدخل في اطار المسرح المسيس الجاد، والجدية في الحالة الاردنية الحالية وفيها طفرات ليست طبيعية، وهي بالضرورة مفتقدة او مصادرة وهي اقرب، ال فن محكوم بنظرية فنية تقول” الشباك عاوز كده” والسياسة الهجين الخالية من الخلق عاوزة كده.

وأخشى على ما نلمسة، ان قطاعا من الناخبين، اما ركيزة من ركايز “الحويسة” او الخبيصة الانتخابية،  او انه ذاهب للمقاطعة اما علي خليفية سباسية او مزاج غير مستقرفيلوذ وهو يردد مش ناقصنا وجع راس، واللي فينا مكفينا.

تعدد تجارب الانتخابات، الا واحدة.. نيرة منفتحة، اثارت جدلا ومازالت وهي في  ١٩٨٩ بقانون الاصوات الثالثة وب٨٠ مقعد إلى الايتان بقانون الصوت الواحد لحجر تيار مدلج شكل خطورة بنجاحة انذاك واثار قضايا من محرمات الاردنيبن واقتحم صنمية كاسقاط قانون يحذر الشيوعية والتيار الاخواني في مجلس ١٩٨٩ تبناه واسقطه.

فما عاد للانتخاب العام، لا مذاق سياسي له، ولا طعم الا طعم الهويات الفرعية، ولا” رايحة” لها الا” ريحة” المال الاسود والفساد والرشوة، والتزلم وراح اصحاب القناعات والافكار الحضارية والتنوريين  والرغبة بماسسة العمل العام بما يعرف بالتعددية الحزبية وماسسة الدولة وعنوانها فصل السلطات.. ، دعس بالارجل فتواصل الاجترار والتكرار. والمسوخات.

بالانتظار…والانتظار كما تمخض الجبل فولد فأرا.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.