سياسة مختارات مقالات

رقع السترات الصفراء ام ولادة لبنان جديد

رقع السترات الصفراء ام ولادة لبنان جديد

كتب/ هشام عزيزات

الريس الفرنسي مكارون عند السيدة فيروز ، اقصاء للزعامات اللبنانية كلها، عن جنب وطرف ومحاولة صياغة عهد جديد من طرف واحد للبنان جديد انطلاقا من الثقافة والفن الذي تمثله فيروز ومثله لبنان قبل ان تغزوة ثقافة السفالات والسياسة بكل ما فيها من سفالات والفن الهابط الذي الذي صاغة، “الشباك عاوزكده”.

.فهل ينجح الريس الفرنسي والسترات الصفراء ثقبت ثوب الحريات في بلده واشعل فبها حمم بركانية غاضبة ووضعت الاليزيه على المحك بمطالبات اقتصادية اجتماعية وحقوق للعمال.

إلى ذلك حمل رمز الام الرووم حمامة سلام لبلد فجر انفجار المرفأ دمامل عديدة نزفت صديدا ودما وخراب وثورة اجتماعية مستجدة لم بسلم منها احد من رموز السلطة السياسبة ورموز السياسة في البلد المبلي بسياسين من العهد العثماني والعهد الاستعماري وما بدلوا تبديلا.

الانفجار الكارثة وزيارة مكارون الاولي لتضميد جروح لبنان وزيارة التعزية التي كلها اصطادت فيه اي بارقة امل لاستمرارالعيش المشترك لمكوناته والزيارة الثانية وطابع ثقافي فني راق، حمله الجانب البروتوكولي الاول للزيارة لغاية الان لم يعرف خيره من شره سوى ان الاوساط الدبلوماسية اللبنانية والفرنيسة لم تخرجها من طابعها الشخصي التكريمي ومحاولة فرنسبة بالأيحاء برغبة المجتمع الدولي الاوروبي بعودة علي الاقل للبنان الذي يعرفوه ام المساعدة ببناء لبنان جديد.

ام ان المحاولة القديمة الجديدة، مناها رأس حزب الله ولم السلاح، الذي مهدت له مرجعية دينية لبنانية تحظى باحترام اللبنانيين قاذبة واحترام عواصم اقليمية وعالمية في بالها ان تنتهي من احتلال حزب الله للبنان عسكريا واداريا وسياسيا واقتصادا ومالا واحتلاله للحياة في لبنان .؟

في الافق مانشيت سياسي خفي ينمو رويدا يحاول والاجماع السياسي اللبناني وبعض من عربنا وعواصم دولية كباريس ولندن وبون وواشنطن وبالطبع الرياض ودبي، المقاربة بين الوجود السوري العسكري الحياتي في لبنان طيلة ما بقرب ٣ عقود، بوجود حزب الله وايران العسكري الاحتلالي للبنان وضرورة خروجهما من لبنان باقل الخسارات اذا ظل هناك ما يخسره لبنان.

وفي افضل الحالات ان يتحول حزب الله الي حزب سياسي منزوع السلاح والخطوة الذي يعمل عليها وبعجل تصفية الوجود الاسرائيلي العسكري في شبعا اللبنانية وشبعا السورية، وبالتالي جعل جنوب لبنان كله منزوع السلاح.

اذا لم يكن “مكارون” يحمل مثل هذه التصورات، وهو يستعد لاجتماعات مع قيادات رسمية وشعبية لبنانية وفي لبنان مشاورات واسعة لتشكيل حكومة برياسة مصطفى اديب، فان اثم السترات الصفراء يلاحق مكارون وتكون زيارته للسيدة فيروز محض زيارة تكريمية انطباعية تقول اننا في فرنسا صنعنا لبنان، ولا نسمح باضمحلاله تحت اي مبرر وبفعل اي تدخل.

ولكن هل يقبل اللبنانيون ان يكونوا فقط مختبرا للتجارب وفقط حين تدلهم الامور تحن الام الرووم وتطبطب على ولدها الضال.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.