سياسة مختارات مقالات

محاولة العبث بمادبا القابضة على جمر الوحدة

محاولة العبث بمادبا القابضة على جمر الوحدة

كتب/ هشام عزيزات

مادبا على حدود الامل، وناسها خزان للتفاهمات ومعطيات العيش المشترك، الغارق بالقدم والمحبة ، ينطر ناسها الفرج كل صباح وينطرون الحب، فاذا بقراصنة الليل، ليلة السبت/ الاحد، والأحد مقدس، فاذا بهم يغتالون قدسية هذا اليوم باغتصاب حرمة مواتاها، على امل ان يتيه اهلها في الفرقة وتتيه مراكبهم، في ميناء الفتن والغدر، في ظلمة الليل الاسود واصابهم الفشل لصحوة ووعي مادبا الانسان، والمجتمع الاردني الوحدوي، وحجرها التاريخي الذي اين تيمم فيه، قصة، وتاريخ، ومستقبل، وانسان مجبولا بالولادة الجديدة، لمدينة جديد، ومجتمع جديد في ١٠٠ الثانية الجديدة من عمر الدولة الاردنية الجديدة.

لا، اريد ان نجعل من لعب الصبيان وعبثهم برفات موتانا قصة الموسم ومواسمنا حافلة بكل شيء كان الاسوا يوم الاحد الذي حوله العابثون مقيتا.

فلقد حرمت الاديان، انتهاك حرمة المقابر لكن، الغدر سمة المرضي النفسيين والملوثين، فهم كارهون وان كانت نياتهم اقرب الي نيات لصوص نصاص الليالي، وليالي مادبا تقفل عند الساعة الثانية ليلا، بفرض حضر تجوال فكيف لهؤلاء الصبية ان يخترقوا قانون الدفاع رقم ١١، بكل ما فيه من تشددات حفظا علي صحة الاردنيبن وكيف يتجولون ويحاولون السرقة على طريقة نابشي القبور والباحثين عن الذهب والكنوز وعمل المشعوذات.

ليست المرة الأولى، التي تتعرض لها، مقبرة دير اللاتين في مدينة المحبة والسلام، ولن تكون اخر مرة، ولا هي المقبرة الأولى والاخيرة، في الاردن اللواتي، تعرضن للعبث وعمل السحر والشعوذة وممارسة كل انواع الرذيلة والفجور وتعاطي المسكرات تحت جنح الطلام.

فكل مقابر الاردن اصابها ما اصاب مقبرتنا، وكأن من حول هذه الصبية جهة افترض، ان لها نية شريرة، بمادبا وبالاردن، وافترص، ايضا انهم عجزوا، عن تدنيس طهارة ارض الاردن الطاهرة فاختاروا والاختيار، كما قلنا تكرر مرار والموقف من الاعتداء لم يتعدى الشجب والاستنكار والادانة ودغدغة العواطف.

الموقف، من الحدث صار الوقت فيه، اقرب إلى موقف شعبي واسع وموقف من اصحاب القبور التي تعرضت للعبث، بان يسارعوا إلى تقديم الشكاوي الشخصية، او الجماعية للجهات المختصة.

فهيا إلى المحاكم فلا تترددوا، ومابعد ذلك، لكل حادث حديث وحديثنا سيكون من تحت الزنار، فما عاد هناك مبرر للسكوت بانتظار ما سيسفر عنه التحقيق الامني الرسمي واي جهة اخري مخول لها النظر في مثل هكذا قضايا فبها طعن بالسيادة الاردني وبالقرار السيادي.

ماديا عصية عليكم.. يا انذال، وطول عمرها عصية على امثالكم.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.