سياسة مقالات

الحزبيون والانتخابات وتعدد الخطاب

الحزبيون والانتخابات وتعدد الخطاب

هل ستظل النظرة السلبية التاريخية للعمل الحزبي السياسي في مادبا من حيث الوزن والتاثير والعاملون بها” حمولة بكب” سبق ان شاركوا ب انتخابات ١٩٨٩ وحقق طيف سياسي” الاخوان” بالانتخابات العريقه مقعدان نيابيان وما لبثوا ان تراجعوا بشكل لافت واهل مكة ادرى بشعابها؟

ام سنشهد في انتخابات المجلس التاسع عشر زخما حزبيا ترشيحا وتصويتا للمرشح السياسي والبرنامج السياسي وبالتالي نمني العقل والضمير بانتخابات لها طعم ونكهة وفيها تلوينات سياسية مقنعة من الوطن والى الوطن.

حد علمي ووفقا لما وصلني للان ان( ٤) مشاريع مرشحين من تلوينات سياسية مصرح بها سينخرطون في انتخابات مادبا لانتخاب المجلس ١٩ في عام ٢٠٢٠.

وهي في المملكة عموما تقترب من ٥٠ حزبا بالاجمال وبواقع ٣٠٤٩٢ منتسبا ونسبة المرشحين الحزبين في انتخابات سابقة ليست ببعيدة هي ١٨ ٪ وعدد النواب الحزبيبن “٣٨” موزعين على ١٠ احزاب وهو رقم ونسبة فاجعه ويصيغ مشهد العزوف” المحزن ” كحزن عاشوراء الشيعي .

وفيما احزاب مادبا” ١٠” احزاب تقريبا، تنوي او انها عازمة على خوض الانتخابات النيابية القادمة، وبالتالي تتوسع مساحات حرية الاختيار افقيا وعاموديا، وبالضرورة اخرجنا من الاختيارات التقليدية الحاراتية اوالاختيار الضيق بالهوية الاضيق والبرامج الانتخابية المكررة المجترة المعادة وبنفس كريهة ممقوتة.

بعض من امل وبعض من تطلع ايجابي وانا اتطلع لتاربخ الحراك السياسي المنظم للمدينة وهو غارق في النشاط والحركة والحوار والراي وان تقاطع، وان كانت له محركات ليست من الجلد الوطني والدم الوطني والعقل الوطني.
الواحد.

نعود الي لب الموضوع، فهناك ازمة تفجرها الانتخابات تتمثل بانضمام المرشحين للاحزاب القوية بغرض الوصول للسلطة دون مراعاة وتوافق وانسجام مع توجهاتهم وايديلوجياتهم مع توجهات وايدلوجيات الحزب مما يخلق ازمة التزام حزبي.

وذلك نظرا لتراجع حس الالتزام لدي العضو، اما رغبته تحقيق مكاسب سياسية شخصية، الامر الذي يخلق انطباع لدى الراي العام بان للحزب اكثر من خطاب، واحد للقواعد الحزبية، واخر لقيادة الحزب، واخر ايضا للمناصرين، والرفاق وقد يكون له خطاب” لنظارة” المجلس، وخطاب تلفزيوني وخطاب للمؤسسات الدولة… وهات افهم.؟

أ طلق صرخة يا حسرتاه على الذي نحن فيه؟
ويا امل، يغزونا وفيه مطارحات سياسية وطنية تحي العظام وهي رميم..

٢٦ /اب/2020

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.