الانتخابات في الأردن
سياسة مقالات

نحو انتخاب المجلس النيابي الاول في ١٠٠ الثانية للدولة

نحو انتخاب المجلس النيابي الاول في ١٠٠ الثانية للدولة

كتب / ا. هشام عزيزات

الدارج في الدورات الانتخابية السؤال المصيري، لانها بالضرورة مرحلة مصيرية..” لا يهمني لمن ستصوت، ولكن لا تسمح بسرقة هذه الانتخابات من قبل اشخاص يقللون كعادتهم وتحركاتهم وجهات لها مشروعها الخاص يحاولون التلاعب وخرفها وسرقتها عينك، عينك..”

وحتى لا يستطيع كل شخص التصويت، او حتى احتساب كل صوت لصندوقه الخاص وتوجهات الخاصة ان كانت سياسية او مصلحية منفعية. وصلا لشراء الامانة وشراء الحق بدون وجه حق او مصادرته عنوة.

 

وهذا بالتاكيد يمثل، اكبر اهانة للاردنيين، اللذين يرون بالصوت، امانة وليس مصلحة ويعتبرونة، حقا من الحقوق التي نصت بالدستور، ولان الاردنيون على مر تاريخهم الجلي، قدموا وضحوا بانفسهم” فدا” الوطن والحرية وصونا للدستور والميثاق ولمشروع النهضه.

 

فانتخاب المجلس التاسع عشر، يتزامن والدولة الاردنية تدخل” ال” ١٠٠ الثانية من عمرها، وان (جرت في موعدها الدستوري)، يكون المجلس التاسع عشر اول مجالس ال ١٠٠ الثانية من عمر الدولة، وبتاكيد، هذه الخاصية والسمة المليحة، للانتخابات القادمة، تفترض جدلا واساعا وحوار معمقا ناضجا، نضوح ال ١٠٠ الأولى والافتراض، ان تكون ال ١٠٠ الثانية، انضج ومجلسها الاول، برقمه التاسع عشر، الاكثر نضوجا ووعيا من لدن المواطن والدولة.

فالطمع في الخيرين الاجاويد، لا ضرر.. باحداث مراجعات وتعديلات هيكلة على الدستور في غرفته الثانية بتعديل وصف ووظيفة مجلس الاعيان ليكون صورة ومشهد وفعل وكينونة سياسية حاكمية، لاعرق الديموقراطيات العريقة في بريطانيا وامريكا وفرنسا وبلجكيا وصولا للملكية الدستورية موجة البعض ومن خلفها الافلاس عند المطالبين.

 

لا يفهم من هذا، انه تعدي على مكانة وحضور مجلس الاعيان لا في القانون ولا في مواصفات العضو المحكوم بالقانون، ولا انتقاص من كونة مجلس “الحكماء”، لكن ال ١٠٠ الثانية وهي مرحلة مبشرة بكل انواع الخير والاعطيات والمبادرات الملكية للشعب الاردني التي قفزت من كونها مادية إلى شمولها كل مناحي حياة الاردني واوجهها المعروفة للكل.

 

السياسية وفن ادارة الحكم، وادراة الازمات خبرناها طويلا والمجاس التاسع عشر الاول في ال١٠٠ الثانية للدوله شعارة الانظف والانضج.. قطعت جهنية قول كل شعار وحراك شعبي جماهير مطلبي مصلحته الاول والاخير.. اردن كبير باخلاقه ومناقبيته وقيمه، وانه من صلب امة خير امة اخرجت للبشرية وانزلت عليها ولها رسالة السلام، بالمحمدية والمسيحية والحاضنة الاهم لهما، الاسلام..

 

بالطبع يجري حبك هذه المعادلات السياسية والتصورات الاجمالية للمرحلة القادمة، واعني مرحلة انتخاب المجلس التاسع عشر في السنة الاولى من ال ١٠٠ الثانية، من عمر الدولة وفق رضا المواطن عن النواب حيث يذكر” ان ثلثي الاردنيين يعتبرون المجلس لا يمثلوهم واستطلاع ليس علميا ان ٧٪ من الاردنيين غير راضون عن ادوار المجلس ووجهة نظر أخرى استطلاعية يصعب الانحياز لها كون تفصح بوقاحة ان٧٥٪غير راضين”

والذي يعني اننا بحاجة الي ورشة” خراطة” في عقل” النايب” اولا “والناخب” اولا تقلب المفاهيم رأسا علي عقب وتهندس وظيفة” النايب ” من جديد انسجاما مع متطلبات ال١٠٠ الثانية ومجلسها الاول.

 

(فكلنا مسلمون لرب العالمين منا من اسلم بالقران، ومنا من اسلم بالانجيل و منا من اسلم بالتوارة و ومنا من اسلم بالحكمة) فكلنا للاردن والاردن لكل الامة توافقا مع مشروع الامة التحرري التاريخي الانساني، في الحرية والوحدة والحياة الافضل.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.