سياسة مقالات

الكورونا : تخنق الحروف والبحة في روح الاردن

الكورونا : تخنق الحروف والبحة في روح الاردن

كتب/ هشام عزيزات

“دجاجة” الكورونا، تبيض يوميا بارقام غير متوقعه ولافته ومقلقة والعالم بلغت اصاباته في الاشهر الثلاثة الأولى من ٢٠٢٠” ١٠” ملاين مصاب، من تفقيس دجاج الكورونا، لترتفع في الاسابيع السته الماضية نحو ٢٠ مليون اصابة وقلقنا علي راي الدكتور عمر الرزاز ” محتمل ومعالج بالثقة والوعي والالتزام والمتابعة” وسياسات بنت الحالة المتطورة بشكل واضح وميداني كجولة فريق وزاري وامني رفيع المستوى لمعبر جابر.
فهل توقعنا المسبق، باننا سنتعرض للموجة الثانية مبكرا وبلا مقدمات والمركز الوطني للازمة وخيلة الازمة، ايضا تفاجأت بالاعداد، “فلحق لحق”، من خطوات، “والعليق عند الغار ما بيزبط” بدلالة ان” الفحوصات ارهقت فرق التقصي” “ففي سحابة يوم واحد اجريت ٦ الالف فحص” وصوت وزير الصحة يقول” بامكان مستشفياتنا استعياب ٩٠٠ حالة” “وفريق وزراري، امني رفيع المستوى، جال بالامس في معبر جابر” وزيادة الكرفانات تحصيل حاصل ولا تهاون مع المخالفين.. عنوان الجولة.

وكلها، كشفت ان الكورونا دهامتنا بالانتشار، خصوصا ان مناطقه انحصرت في المعابر، وما ادراك مما هي المعابر، التي كنا نحذر منها وبجنسية الاصابة، ومنها انتقلت العدوى وحتى انها اصابات العاصمة وعلى كثرتها قد بلغت٢٥ اصابة بيوم واحد.

حالة الترقب بالامس، التي طغت على ما في اهتمام من الاردنيين، ومشاهدات بام العين، اننا كنا على موعد بالانتقال للمنطقة الصفراء وقد تأجلت لحين والاصابات الاجمالية منذ اذار الماضي قفزت عن الالف الأولى.

فاذا بمرحلة التصدي، تمرحلت، وغدت تخص “محافظة لوا، مدينة منزل ومنازل” وبمعايير خاصة، لا تبتعد عن المعيار العام، الذي اتبع سابقا فتعطلت البلد، وتعطلت عجلة الانتاج وتوالت الخسارات وتوالى” النق” واتيح لمدرسة الاستغلال السياسي المفضوحة تاريخيا ان تفرض من حضورها بلا موقف سياسي حكومي صارم، كان همه هيبة الدولة الا وما يتطلبه امن البلد والناس فاللانظام لا يليق بالاردن وانطلاقا من ان “اوامر الدفاع لم يفعل جانبها السياسي اطلاقا.”

الإجراءات والاحتياطات ملاذ من الاغلاق العامة ولكن هل الكورونا لا ملاذ منه حتي ان البعض يطلق عليها بخجل سنة الكورونا.

شخصيا، اثق بقدرتنا، عل التحدي، كدولة، لا كحكومة، واستجابة الاردنيين للتحدي، كشعب خبر الحياة وخبرته ولم يستعرض ويولول بل كضم غيضة وصبر وما بعد الصبر الا فجر يتسامى عز ومحبة والفة والتفاف وطني لا يتسرب منها بعض اصحاب النيات الملوثة ومحاولات ضرب وحدتنا تحت اي شعار ومبرر.

الاردنيون بوضوح يفهمون ويمارسون كل متطلبات الحياة مهما ادلهمت خطوات الحياة، وذاهبون لفصل شتاء جديد بخصبه وقحطه وعام دراسي جديد بالتعلم عن بعد ولم يسلم وتلوكه المغرضات والمعطلات.

وانتخاب عام جديد يؤكدون دستوريتهم وديموقراطيتهم وتعدديتهم والقدرة على الاختيار الاسلم للبلد والناس، الا اذا ارادت لنا ارادة الله سبحانه وتعالى، ان نبتلي، وهنا الوذ إلى “ال مقدر ماعنه مودر،” ومهما كان طعم الحياة هذا العام مرا، فالثقة ان ما بعد المرارة حلاوة، لكن دون الايغال بالتفاؤل ولا نحشر حالنا بالقنوط وقلة الحيلة..

وتختنق حروف مقالتنا الصباحية، عندما تكون البحة، في الروح الاردنية والكورونا رابضة في الارواح بتموضوعاتها، في كل الاردن، باستثناء مادبا الاجمل والعزيزة على كل قلوب من فيها وعلى من يضمر لها أذى، وهو لم يشرب من ينابيعها العذبه ويتنفس الهوا المادبي، النقي اللي برد الروح.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.