مجتمع مختارات مقالات

سهى عرفات تقطع قول كل خطيب

سهى عرفات تقطع قول كل خطيب

بقلم: ا.د. عادل الاسطة

إن صح ما نسب إلى السيدة سهى عرفات بخصوص الموقف من دولة الإمارات العربية المتحدة، فقد قطعت قول كل خطيب.

السيدة أرملة رئيسنا السابق نسب إليها أن الداعين إلى مقاطعة دولة الإمارات قلة لا يمثلون الشعب الفلسطيني، وعبرت في الوقت نفسه عن وقوفها إلى جانب الإمارات العربية المتحدة، بل واعتذرت باسم الشرفاء الفلسطينيين إلى شعب الإمارات وحكامه.

هل هي روح السيد المرحوم ياسر عرفات تجري في روحها، فنطقت بما كان سينطق به ؟

الدول العربية أكثرها، من أكبر دولة إلى أصغر دولة، لا حول لها ولا قوة. للأسف، فالسفارات الأميركية هي التي تحكمها، وتعجبني صراحة الرئيس الفلسطيني “أبو مازن” حين يصرح – وقد صرح في غير مناسبة – بأنه لا حول له ولا قوة، فالشرطية الإسرائيلية على الجسر تستلم جواز سفره وتسلمه إياه وتسأله:

– هل أنت “أبو مازن” ؟

ماذا ستجدي بيانات التوقيع والاستنكار والمقاطعة و .. و .. .

نحن الآن في مرحلة الصفر، ولعل تصريح السيدة سهى عرفات، أو ما نسب إليها يخرجنا مما نحن فيه.

ثمة قول يردده الناس أحيانا هو “ما بجيبها إلا نسوانها” ولعل قادة الإمارات يقدرون كلام السيدة فيضغطون على السفارة الأمريكية في عاصمتهم لينسحب الإسرائيليون من الضفة الغربية – لا ليؤجلوا الضم وحسب – وليفكوا الحصار عن غزة وليعيدوا اللاجئين إلى حيفا ويافا و .. و .. ورحم الله ناجي العلي فاليوم هو الذكرى الثالثة والثلاثون لرحيله.

صباح الخير

خربشات

٢٢ آب ٢٠٢٠

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
عادل الاسطة
أستاذ دكتور متقاعد، كان يعمل في قسم اللغة العربية بجامعة النجاح الوطنية في فلسطين منذ 2002م، وحاصل على درجة الدكتوراه في الأدب العربي من جامعة بامبرغ/المانيا في العام 1991م، يكتب في الأدب في مواقع مختلفة، وله زاوية أسبوعية في جريدة الايام الفلسطينية منذ تأسيسها. صدر له 14 كتابا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.