سياسة مقالات

مرحلة جس النبض الانتخابي او ما باليد حيلة

مرحلة جس النبض الانتخابي او ما باليد حيلة “والتزكية”!!

كتب: ا. هشام عزيزات

في الوقت الذي تجاوز الاردن ازمتان ضاغطتان حاسمتان، الكورنت وموجتها الاولي تم تحجيم الانشار،.. والمعلمون والنقابة ومحاولتهامسك يد الدولة من الموضع الموجع والموجة الثانية للكوفيدا ١٩ ومواجعها… ينشغل الاردنيون عن بكرة ابيهم بالاستحقاق الدستوري “انتخاب المجلس النيابي الجديد.
والبعض الاردني ان لم يكن الاعم يعيش الحالة الانتخابية حد الثمالة الفكرية الثقافية المجتمعية فتتوزع الاهتمامات بولادة تياران الثاني معاد للجديد والمتغير في حين الاول يقولها وأسماء ذكورية وانثوية تطرح رغبتها بالترشح وتقول بصريح العبارة لا للثبات ونعم للتحولات.

تياران انتخابيان في مادبا ٣٢ كم عن العاصمة يحملان هما متوافق عليه اردنيا وهما النظافة للصراع الديموقراطي او الوساخة للعملية الانتخابية برمتها ، واللذين يجسان نبض الناخب الان، واحدهما ديدنه الرقم الانتخاني والبرنامج التطويري الفكري التغييري في الادوار.

و التيار الثاني ظل كالعادة ومنذ فك القيود عن الدستور يدور ويلف، ويلف ويدور والقانون مكانك سر والاخر يحوس الاردن ومادبا، بماله السياسي وفراغة الفكري وتحالفاته مع بعض من مراكز القرار، وهومعيب، ان نعيد له مصل الحياة التمثيلية و ويرى ان القانون في جيبه الصغير ولمصلحته وعلى اعتقاد واهم انه قادر على الاعادة والعودة.

والاول يعمل بالاصرار، على التغير والفرصة الجديدة للمرشح والناخب بحيث يحول دون اللعب الانتخابي اللاخلاقي وبالطبع الخالي من الروحيه السياسية الوطنية ومصلحة مادبا والوطن وان يكون التنافس الانظف في تاريخ انتخابات مقاعد المحافظة النيابية والمثال الاوضح ١٩٨٩ وما قبل مرحلة تعطيل الدستور ما بعد ١٩٦٧، وما بعدها نكرر ونجتر ونفقد المجلس التمثيلي، هيبتة والأعضاء بعضهم “ملطشة” او مستعرضون والمضحك انهم يعودون.

اما الثاني “الاخر” الهجين المستنسخ، لا حاجة لفكفكة توجهاته او منطلاقاته او مناطقه فلقد اختبر في غير دورة انتخابية ولكن هناك تعدد في منابعة ومصباته وروافدة وادواتة بمختلفها.

امتنع ، في الوقت الحالي الذي ارجو ان لا يطول، عن ايراد مكونات التيارين، رغم ان الولادة الأولى للتيار الاول دخلت طور المخاض بانتظار الطلق التأييدي الشعبي وسد بعض الثغرات والنواقص، والثاني حط عنها واستراح والطمأنينة الواهمة ستحرقه مبكرا ولن تحقق له مراده المعيب .

العمل الانتخابي والعمل العام هو الحضور الواعي، وفهم الاولويات والقدرة على التفرقة بين المهم والاهم فلا نضيع ونتية في الاختيار ونكون من رواد ما هب ودب.

او ان نظل أسرى تجارب انتخابية واختيارات لمجالسنا التمثيلية كانت اقرب إلى الفجيعة والانتكاسة تلو انتكاسة لانها اعادتنا إلى مربع انتخابي جامد ومربع”ال بكمن صمن”.

وهذا سيعطي مبررات كثيرة للعزوف، عن التصويت او يجر بعض الناخبيين إلى المقاطعة،.. الخيار الذي لا يرغب به احد ،او نلوذ إلى سياسة ما باليد حيلة فالتزكية وهي جب المهزومين.

الحياة بكل منعطافاتها والوانها وتفاصيلها.. تجديد وتغيير، والتجديد لا يعني التكرار، والتغيير لا تلبيس طواقي فيه مكتفيا بهذا القدر حتي لايقال، اننا نتفلسف او ننظر وهاتين…
الخصلتان لهما زلمهما وقرنهما، وبعيدا عن فن التسميات والمحددات فليس هذا اوانهما.

٢١ اب ٢٠٢٠

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.