سياسة مختارات مقالات

بروزن: حالهم المترشحون واعاقة الحركة سمات انتخاباتنا

“بروزن”حالهم المترشحون واعاقة الحركة سمات انتخاباتنا

كتب: هشام عزيزات

معظم الترشيحات للانتخابات النيبابية القادمة، من الجانب الذكوري والانثوي ووفق ما هو منصوص علية دستوريا، عبارة كما معروف، ان المرشح او المترشحة بروزن حاله /حالها، وان طالت تورط المرشح وتورطت المرشحة، لان الناخب عموما ما بحلب صافي من اول صافرة والاغلب الاعم على هذه الشاكلة.

قد يتبادر للاذهان للبعض منا، ان في الحركة بركة، لكن كثرة الترشيحات ال طيارة ترشيحات ال هواية، وهي من المعلوم وكما يقال الزحام يعيق ايضا الحركة ويفسد للقضية الانتخابية السياسية الفكرية اي ود.

اذن، نحن في ظلال حركتين مجتمعيتين، الاولي انك” بتروزن” حالك اي تقيس مدى القبول والرفض، وما بينهما من تردد ورمادية، او انك راغب، ان تعيق مبكرا حركة الناخب وتوجهاته فتصنع، له تشويش ورا اخر وفوضي تلو الفوضى وارباك ما بعده ارباك، قد يفضي إلى الحجب او المقاطعة وكلا الحالتين تعبيران، عن طعنة نجلاء في الصوت الذي هو” امانة وحق” .

الصوت، “امانة” بمعني انه وكيل وكالة عدلية ضميرية وطنية جديدة، لتعبر عن جديتك، كحالة فردية وكذلك جدية العقل والوجدان والضمير الجمعي الوطني، عن اختيارك الحر الجدي، وهو في ذات السياق، “حق”.. دستوري وضعي وعرفي بمعني.. عادة اجتماعية تتكرر كل اربع سنوات، تنساق لها او برضى او غصبا وهو ظاهرة “الاجماع” المقيته اللاخلاقية المعادية اصلا لحرية الاختيار وفهم التعددية، اوهو تسلية من تسالي الليالي الملاح.. ، وهومنصوص في مفهوم المواطنة بافتراضاتها الحقوق والواجبات.

وبالتالي، لا حدا مخول، ان يسلبك اياها، او يعيق وصولك إلى صناديق الاقتراع، الا في احلك الظروف الشخصية الموضوعية، او ظرف سياسي او وجهة نظر شخصية وجمعية. ترمي الي الافضل والاعقل سياسيا وطنيا. لمؤسسة من موسسات الدستور والدولة الدستورية.

كلما اقتربنا من يوم الاردن العظيم، انحاز للرقم الانتخابي وهو ما يزيد عن ٤ مليون ناخب، يتوقع ان يصوت مليون ونصف المليون ناخب وازيد يجب ان نعمل على رفع نسبة التصويت وثلت المجتمع الاردني فتي( ١٠ مليون نسمة)، و٣٢٠ الف طالب على مقاعد الدراسة الجامعية، والمراة لم تعد نصف المجتمع، فزادت عن النصف بكثير نسبتها ٥٧٪..، وهم كلهم ،مؤهلون للانتخاب وانتخاب مجلس تمثيلي، نيابي فتي، حضاري، بلا طوشات واستعراض في الأداء ومنبري وحرتقات ومناكفات للسلطة التنفيذية.

و بالضرورة به، نسقط الفواصل والتقاطعات، بين الذكورة والانوثة وانتخاب، ينفض يثور علي مقولة، اننا نريد من يقدم لنا خدمة؟ ، وما قدم هو للناس من خدمات؟ ،” ومن انت” ، وهوالسؤال المتخلف، الذي ان ظال ساري المفعول كررنا حالنا بمعنى، اننا نفهم ان التكرار ينقلنا من “الحمرنة” إلى العقلنة.

(عالروزنه.. عالروزنه كل الاوزان في مادبا شو عملت فينا الاوزان في السابق من المجالس وفي القادم منها) وختامها اتوقع ان لا مسك ولا عنبر.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.