سياسة مختارات مقالات

من اجل حفنة دولارات بدنا نضيع مادبا .. لا كبيرة؟

من “اجل حفنة دولارات” بدنا نضيع مادبا .. لا كبيرة؟

كتب / هشام عزيزات

من اجل حفنة دولارات بدنا نحول فنادق مادبا ومادبا لبؤرة ساخنة للكورونا.. يا عيب العيب. وينها عزة النفس حتى لوان الحال السياحي لا يسر لا صديق ولا عدو فان نظل على ما كنا فيه من خلو مدينتا من الفايروس كان قمة التحدي وقمة الاستجابة بالعمل بمصفوفة الإجراءات الصحية ومنع العدوى .

نثق بوعي المواطن والمسؤول لكننا نخشى ونخاف من النفس الامرة بالسؤ فلنلوذ لمرة واحدة للشد على البطون.

ونكون عند حسن ظن كل، من ينظر لمدينتنا، بانها حقيقة لؤلؤة المدن الاردنية، من كل الجوانب، والاهم ان فيها كنوز اثرية تاريخية وكنز بشري فيه منبع الايمان والوطنية والعيش المشترك.

كافينا شرك يا الكورونا، ويا مستهترين ويا مهمليمن، فما تطور الوباء الا وانتم عامل من عوامل الانتشارات، في اكثر من بقعة من مدننا العزيزة، من الرمثا إلى اربد فعمان والحبل طويلا عما يبدو.

بيكفي وبدها بعض من الصبر و بعض الكضم على الغضب على احوال ما كان باليد حيله بها، واطبقت على كل الاردن

١٦ اب ٢٠٢٠

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.