أسرة وطفل تربية تطوير ذات مختارات مقالات

⁩كيف أتعامل مع الطفل الحساس

 

هل تقلق لطفلك الذى يتصرف بحساسية تجاه كل ما يتعرض إليه بدءا من اآلام البسيطة ومرورا بمحاولات تقويمه وإبداء الملاحظات البسيطة إليه وانتهاء بأى تغيير يطرأ على نمط حياته ؟
هل تلاحظ انه سهل الاستثارة والحزن والبكاء ﻷتفه اﻷسباب ؟
تجرحه أبسط الكلمات ؟
ويتفانى في محاولة القيام بالعمل الصحيح على أكمل وجه بشكل يفوق قدراته واحتماله ؟

إذا كانت هذه اﻷمور تساورك فقد يكون طفلك هو واحد من نسبة 15 – 20 % من الأطفال الذين يولدون بطبيعة شديدة الحساسية تختلف عن أقرانهم.

وﻷن الطفل الحساس قد يصبح شابا خجولا غير قادر على التكييف مع المجتمع حوله أو تنمو لديه نزعات ومشاكل.

لذلك سنتناول موضوع الطفل الحساس بالتفاصيل وعلى أكثر من مرة حتى نعطي كل جانب حقه.

فى البداية سنشرح طبيعة الطفل المفرط الحساسية وسبب تكوين هذه الشخصية
وهدفنا دائما أن يتضح للأم أن طفلها الحساس ليس مشكلة في حد ذاته.
بل هو طفل متميز موهوب ستفخر به في المستقبل ولكن تبقى أمامنا مسئولية حسن التعامل مع شخصيته وتعليمه كيف يتكيف مع المؤثرات الخارجية حتى لا تؤثر حساسيته عليه سلبا في المستقبل:

1_قيمي طبيعة طفلك:

أولا وقبل البداية نقدم إليك مجموعة أسئلة ستساعدك في التعرف على ما إذا كان طفلك حساسا أم لا.
إذا كانت اﻹجابة ب “نعم” على أكثر من 13 سؤالا.
فعلى الأرجح طفلك مفرط الحساسية.
وإذا كانت النسبة أقل ولكنه مبالغ في واحد أو أكثر
فهذا يعزز من احتمال كونه شخصية حساسة.

1- يبكى كثيرا بسهولة وﻷتفه اﻷسباب.
2- يشتكي من نوعيات من الملابس أو شيء بارز فيها على جلده.
3- لا يحب المفاجآت الكبيرة.
4- يتعلم أفضل من خلال الأسلوب الرقيق عن الزجر والعقاب.
5- يبدو وكأنه يقرأ ما في ذهنك.
6- يتحدث بأسلوب أكبر من سنه.
7- يلتفت لملاحظة أو رائحة جديدة.
8- لديه روح دعابة ذكية.
9- لديه مبادرة.
10- يصعب عليه النوم بعد يوم مثير.
11- لا يتأقلم بسهولة مع التغيرات الكبيرة.
12- يرغب فى تغير ملابسه بسرعة إذا كانت مبتلة أو بها أتربة.
13- يسأل أسئلة كثيرة.
14- مثالي.
15- يلاحظ حزن الآخرين بسهولة.
16- يحب اللعب الهادئ.
17- أسئلته عميقة لافتة للنظر.
18- حساس جدا للآلام.
19- تضايقه الأماكن الصاخبة والصوت العالي والنور العالي.
20- يلاحظ التغير الذي يطرأ على الإنسان الذي أمامه.
21 – يخاف من الظلام.
22- دائما يعبر عن محبته لوالديه وخوفه من فقدهما.

الآن وبعد اﻹنتهاء من اﻹجابة على الأسئلة التي ذكرناها تستطيع أي أم بسهولة
أن تحدد مدى حساسية ابنها.

السؤال الذي يفرض نفسه بالتأكيد هو:
لماذا لم يتم تناول موضوع الطفل الحساس بشكل موسع وهو شديد اﻹنتشار بين أبنائنا.
السبب ببساطة هو أنه:
لفترة قريبة جدا لم يكن العلماء يعلمون أن 50% من أسباب الحساسية المفرطة سببها وراثي جيني بحت.
أما التربية لا تمثل سوى 50% من الأسباب.

لكن ما هي الحساسية المفرطة ؟

الشيء الأساسي المميز لأصحاب تلك الشخصية أنهم يلاحظون بعمق كل شيء حولهم ويفكرون جيدا قبل الإقدام على أي شيء فيما يتعلق بالعواقب والنتائج. وذلك مقارنة بالآخرين الذين لا يلاحظون ما حولهم بسهولة ويتصرفون بتلقائية وسرعة أكثر.

لذا الطفل الحساس عندما يصبح بالغا يصير ذكيا ولماحا وصاحب ضمير يقظ ويتمتع بمواهب إبداعية.
لذا يبدو للناس أنه منغلق على نفسه وخجولا ويسهل ايلامه أو التسبب له فى جرح نفسه.

لاحظي أن الطفل الحساس سريع التأثر أو البكاء قد يؤثر ذلك سلبا على حياته بالمستقبل وقد يصبح إنسانا منطويا ومكتئبا ومحطما، ولكن إذا تعاملنا معه بطريقة إيجابية سنجعل منه إنسانا ناجحا في حياته.

على الجانب الآخر هناك مواصفات حسية لصاحب الشخصية الحساسة.
سنتعرف عليها المرة المقبلة بإذن الله.

المصدر: الحياة أمل وسعادة

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.