سياسة مختارات مقالات

كلما دق الكوز بالجرة.. الأردن في الاستهداف

بقلم/ هشام عزيرات

مصاب بك عاشق لك، مشتاق اليك، وكلما تكالبت عليك الكلاب الضالة، التي استهوت النباح عن بعد، بكل التضليل ولي عنق الحقيقة.. كلما عادت بي عقارب الساعة للوراء والعودة ليست لمربعات الانتشار للمرض” الكورونا وهي بالتأكيد مقاييس عالمية متغيرة على مدار الساعة، تيقنت ان رجال الاردن الان وفي كل الاوان يصمدون يستجبون ويتحدون ولا يهابون الموت ويفدون ترابك الاطهر.

وبذلك وصلنا معا، إلى مشهد اخاذ فيه، الانبهار كله، والصدق كله وتراكم الخبرات كلها، حربا او سلاما.. وقياسا باخرين غزوا المشاهد العالمية علما وابتكارا وتامرا ودسيسة وصاروا باساليب غير اخلاقية مهيوبي الجانب صانعي خراب ودمار في كل مكان” تحت الشمس او ورا الشمس”.
نقول هذا الكلام في هذا الصباح، وقد ضاقت بنا الدنيا وكلما دق الكوز بالجره، يحزننا، ان بعضا منا نشف منه عشق الاردن والعشق لا فكاك منه، ولا مصلحة ولا تزلفا ولا مغامرة في المخدع للذة ما.. عشقنا للاردن،، من دم نجيع القلب، ومن شرايين ما زالت مفتوحة على وسعها تضخ دما نقيا، لا يلوثه فساد هنا، ولا فساد هناك والفساد صار عندنا امرأة لعوب تمشي على هدي قول مأثور.. “ما افصح القحبا حين تحاضر بالعفاف” . والقحبنة السياسية الاجتماعية القيمية صارت مدرسة لها اساتذتها الكبار وتلاميذها الصغار.

سيظل الاردن صامدا قويا وستظل وقفة العز سلاحة المدمر بينما لا سلاح لهذه الطفرات ولهذه الدمامل بصديدها، الا ان تعوي وتلفق وتدعي، انها تحلل ما بين السطور، واذا بها تتحرك بالريموت كنترول فاما ان يكون صناعة محلية، او صناعة عابرة للحدود، والحدود الان معبر للمرض وحامليه وناكري الجميل بك عقوق الدنيا.

للاسف صار الكلام صناعة خالية الجودة ومواصفاته مشكوك بانها مصنعة ،مدجنة ملوثة، رخيصة، وثمنها بخس لا سوقا له الا اسواق النخاسة والرذيلة وعبادة الهياكل والاصنام والسجود للمرابين والمقامرين.

هذا داخليا فما بالك ان نفذ الاسرائيليون مخطط الضم في وضح النهار وهو عما يبدو لا ينام فالاستيطان علي قدم وساق وتغيير معالم الضفة والامكان المقدسة يسير وفق مخطط وغزة يوميا تحت النيران وتضييق سبل العيش علي اهلنا في الاراضي المحتلة وصفقة القرن بين حانا ومانا ومغامرة امنية جنونية لنتنياهو وادواته تحصيل حاصل فالرجل وسياساته الاقتصادية المعبشية تهز اركان حكومتة ما يدفعه لتفكير الشيطاني بتفريغ احتقناتة كسياسي وجموح المؤسسة العسكرية لا يعرف حدودها

هل يؤشر ذلك اننا امام خضة امنية كبيرة بدأت بلبنان ولا احد يستطيع ان يتفادها ان جن جنون تل ابيب وعلى قاعدة علي وعلى أعدائي يارب وهذا ما متوفر في تاريخ الدولة الاغتصابية التوسعية الاستطانية.
فهل نحن امام شر لابد منه؟

الاردن.. اردن ولا كلام غير ذلك

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.