سياسة مقالات

نعم للولادات المكتملة لا تشوهات مواليد السفاح

كتب الاستاذ/ هشام عزيزات:

الولادة من الخاصرة مؤلمة.. هو الاردن مكتمل الاوصاف بالدخول لل “١٠٠” الثانية من عمر الدولة يريدون تشويه مشهده الاخاذ بالتصدي للكورونا بتسمم غذائي فيه خلل واضح بنظام الرقابة الصحية ومع ذلك تتواصل الولادات الصح بمواليد اصحاء في عقولهم ووجدانهم وتوجاهاتهم .

واي ولادة جديدة تكون مشوهة “سبعاوية”تظل تحت اجهزة “الايكوبيتر” ، وهي رهن استمرار ضخ الاوكسجين للدماغ، وفيما يبدو ان البعض دماغة في موات اكلينيكي بانتظار الموت السريري، والبعض مصر على ولادات غير مكتملة وهي اصلا مشوهة من خالقها، كأن نغمض العين على فساد هنا وهو ينتشر كالسرطان هناك والاردن عما يبدو عل كف عفريت” انفزبل” .لا شكل ولا لون.. لكن داخليته مكشوفة لا يضمر الا الشر للاردن والاردن خيره كامن ليوم الدين ب ١ مليون و٤٠٠ الف لاجي لاذوا الي الاردن، تقاسموا” الهوا والما والدوا” وخطر الكورونا.

والبلد فيه كل اشي فيه مجموعات وافاد ، كل يغني على ليلاه، معلم من جهة، صاحب مطعم، مورد لحوم ودجاج، ونقابي، وسياسي، اعلامي، صحفي يتفنن في خطابه، تارة مع التغير، من تحت لفوق، وفجاة يكون” ال فوق”، حامي حمى الوطن،.. “وشفير” وتربويون، ووزراء وجمهور، ايضا يغني على ليلاه.

وجمهور.. “حد علمك بكون مع الدولة قلبا وقالبا، وحد علمك به معارض صنديد منزه عن التفاهات، وكل راسماله الصوت والصوت، احيانا كله نشاز وقرقعة وطحن شعارات وجك حكي ما منو فايده الا مصالح ذوات الوجدانات والغايات الرخيصة.

لهيك الاردن” لينا غصبن عن اللي” يريد لنا الفوضى بطلعان الصوت النشازوالعويل والتبجح بالفضيلة وهو ابعد ما يكون عنها واشكال البعض خالية من الحياة، بطون ليس الا، فالعقول في اجازة ويبدو انها اجازة طويلة الامد تستنزف مقدرات البلد وتدمر ١٠٠ عام من البناء والتراكم على الانجاز.

من” الدواير”.. لا تولد الشجاعة ولا تصنع الرجولة، الا اذا كنا من هواة ومناصري البطولات الكرتونية، فنحن، اصلا نرغب برجولة جلوس، على الطاولة، والتفاوض بدون شروط وبدون تصغير واستقواء و املأ القرارات العسكرتارية من هياكل نقابية نمت كالطحالب وتورمت حد نزف القي.

ووواضح من سياق الامس وما قبله اننا نقلد تقليدا أعمى والتقليد سابقا مرسوم على الساحات، حينا قادتنا عواصف وزوابع وشفنا تأثيراتها، حين انطلقت صافرة الاصلاح من فوق في سباق مع” الهتيفة” ومدارس الاصلاح الشعاراتية ، فلا يغرنك ان إحدى تظاهرات وحراكات البعض في زمن ما استجاب لها” اللي فوق” بقدر ما ان المصلحة العامة اقتضت، وانسجمت مع الاصوات التي صدحت بالتغيير وطالبت به وتوهمت انها محركها الاوحد ودينامو التغير.

وفيماالذكاء الخارق عند صاحب القرار، انه التقط اللحظة التاريخية ودفع بعجلة التاريخ إلى الامام.

وها هي، عجلة التاريخ الاردني، تقودة احصنة اردنية اصيلة لا مستوردة ولا مستنسخة ولا يحركها” ريموت كنترول” بيد ايا كان جنسه ولونه وارتباطاته..

والريموتات، هذه الايام على قفى مين يشيل ، و”الشيال” في بعض الاحيان حمال اسيه وضارب في الممتلكات وتحت الحزام.

فيماالافتراض، ان يكون اردني، وطني، قومي خال الوفاض ليس من مدرسة” ايدك والهوا” بل هو العقل الذي يفترض ان يكم اما مسيرة الدولة ومن العقل ننتقد ونطالب بالاصلاح والتغيير وبالهدوء والمحاججة ضمن القنوات الرسمية ووسائل الاتصال الشرعية، وبعيدا عن المزاودات، واطهار اننا من دعاة حقوق الانسان وتظلمات البعض، اواننا نلحظ انتهاكا هنا او هناك وقد تكون قيد المعالجة، او الترقيع.

بالضرورة الاردن فوق الجميع، وهذا راسمالنا، مثلما القانون وسلطة القانون غير قابلة على القسمة على اثنين، لا عندها لا شرقي ولا غربي، ولا مسلم ولا مسيحي، ولا ملحد فعلماني، ولا ابيض، ولا اسود، ولا حضري، ولا بدوي، فكلنا الاردن، ونحب الاردن اولا واخيرا.

ال متى الم الولادات واوجاعها ، “فابر” تسريع الطلق لولادة طبيعية، طليعية، في متناول اليد، وكفى المؤمنون المطالبون المحتجون، الحراكيون.. انهم امام المشهد العام، وهم صانعية وحماته وفي ذات الوقت ناقضيه.

ويكفي، ان لا نقطة دم ارقيت، ولن يسمح الاردن الرسمي، ولا اظن، ان الاردن الشعبي ميال للفوضى والفنتازيا واختلاط الرؤية ، والرؤية لا من يحجبها او يحظر عليها، فكلنا ندرك الموضوع ورغم التعمية والقفز علي الواضح والمكشوف فهو بين وواضح وضوح شمس الاردن.

والحق ايا كان صاحبه يعلى ولا يعلى عليه، مهما طال الزمن فلا مناص من وصوله إلى الجيوب.

هي مسالة وقت ليس الا، اما ان كانت تكشير انياب في وجه الدولة فلا اظن انه يليق بنا كلنا ولا هذا هو الاردن بالمطلق الذي نتغنى به على الطالع والنازل لسانا.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.