سياسة مختارات مقالات

حزب الله وإسرائيل.. سباق على الخروج من عنق الزجاجة

حزب الله وإسرائيل.. سباق على الخروج من عنق الزجاجة

تحليل من عمان كتبه/ هشام عزيزات

لم نصل لمنتصف ظهيرة يوم الاثنين، بتوقيت عمان، الا وأنباء حدث امني وصفه ننتنياهو” بانه ليس بسيطا” نفذه حزب الله، يشغل وكالات الأنباء ومحطات التلفزة والجانب الثاري.. كون احد قادة حزب الله صادته الصواريخ الاسرائيلية في ضواحي دمشق من أجواء لبنان.

ومزارع شبعا وكفرشوبا ومرتفع رويسات ميدان الاشتباك المسلح الاثنين، الى طلب الجيش الصهيوني من سكان المستوطنات، التزام البيوت الي خلية من ٤ مقاومين تسللت، إلى صاروخ كورينت صاب دبابة لإسرائيل،.. الي تحليق طيران على ارتفاعات منخفضة، إلى تحرك سريع لليونفيل، إلى تصريحات استفزازية لقادة تل ابيب السياسين والعسكريين،.. الي كون جنوب لبنان، في تازيم امني، عسكري يتهيأ لكشف عورة من اهي تل ابيب او بيروت

القصة هي، هي في جنوب لبنان منذ حرب ٢٠٠٦، التي كانت بمثابة اسفنجة امتص حزب الله ضربة امريكية اسرائيلة موجه لايران علي خليفية التسلح النووي لطهران.

فتحققت وضرب طرفاها بمقتل إلى ان تدخلات اطراف عدة فرضت تفاهات تحت الطاولة مقبو من الطرفين لا زالت للان تحكم طبيعية الصراع وسارية المفعول بين الحزب وإسرائيل الذي يغلف من جانب حزب الله بشعار الممانعة والمقاومة ويعكسه الحزب على العملية السياسية، في لبنان لاسيما وجود تحالف بين ساكن” بعبدا” ممثل العونيه، والمقيم في الضاحية” نصرالله” والضاحية كانت ضحية حرب ٢٠٠٦ وما اصابها من دمار دفعت ايران كلفته وقدرت انذك باكثر من ٧٥٠ مليون دولار غير كلفة الشهداء والمعلومات التي سربت ان كل شهيد من الضاحية والجنوب كان له تعويض شهريا من ٣٥٠ الي ٥٠٠ دولار للاسرة الواحدة.

كل مراكز القرار الاقليمي والدولي والعالمي على احر من الجمر تنتظر الصدام في الوقت الذي يحكم الخناق علي حزب الله في الداخل اللبناني وهو محط اتهام بانه يخطط لدفع لبنان وجهازه المصرفي المالي ونظامه الاقتصادي للانهيار ويكون المنقذ من الضلال المالي الايراني بحيث راهن جعجع زعيم القوات اللبنانية نصرالله ان يضع مليار واحد في مصرف لبنان من خزينة مال الايرانيبن فلم يرضي ولهذا هب وزير خارجية فرنسا لزيارة لبنان مطلقا صرخته ساعدوا انفسكم حتي نساعدكوا والا اشربوا من بحر بيروت.

نصل الي بيت الحكمة حتي لا نطيل والرسالة الاسرائيلية ورسالة حزب الله عنوانها واضحين فالطرفين في ازمة داخلية طاحنة فشوارع تل ابيب تصدح باستقالة نتنياهو علي وقع فسادة والازمة الاقتصادية تخنقه والكورونا اطبقت على ٧٠ الف جندي صهيوني مصاب وتيه بين مشروع الضم وصفقة القرن وضغط المتزمتين اليهود والمستوطنين اللذين احرقوا مسجدا في البيرة، وقت حدوث الاشتباك بشمال فلسطين. ان صحة معلومات تل ابيب او حزب الله.. “ما حدا داري شو اللي صار في شبعا والمطلة” للان فالطرفين يخفيان شيء ما.

وحزب الله رقبته جاهزة للجز اما داخليا ومساحات الرفض له تتسع حتي في معاقله التاريخية وحلفه يتضعضع، واوضاع لبنان من تدهور إلى اخر واغلاق لبنان اغلاقا على مراحل لمواجهة الكورونا.

اليست الواقعة واقعة، فالبحر من امامكم والعدو من خلفكم والمفر هو اللي برضي بعيش وعلى قد قدرتك” يا نتنياهو ويا نصرالله” تعاملا مع بعضكم البعض وبلا تهويشات.

فالراي العام في المنطقة اكتفى وشبع من الكواراث وخسارة اللحظة التاريخية ان لا نكون بشرا شرعه الاعلي العقل، لا الغريزة الحيوانية بكل ما تفصح عن بشاعة ودموية.

هل تختنق المنطقة بالدم، ام نتنفس “الصعدا بهوا” وذرات نقية وسلام لكل شعوب المنطقة التي انهكتها الحروب وابتداعات ارهابية ما هب ودب وما انزل بها من سلطان.؟؟

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.