سياسة مختارات مقالات

الفساد كعش الدبابير بدها حرق وبامريكا أوان الحرق بلش ؟

الفساد كعش الدبابير بدهاحرق وبامريكا اوان الحرق بلش ؟

تحليل/ هشام عزيزات

الفساد لا وطن ولا جنسية ولا عمومه مختصة بها، وبالتالي هو عابر للاوطان والقارات، بلا جواز سفر او معابر حدودية وهو ممتد واسع المكان وخطير في التأثير بشكله الايجابي بل سلبيته تفوق الوصف ونشازه يصم الاذان وتزكم “روايحه” العفن منه الأجواء.

أتحدث عن اعتقال “ريس” مجلس نواب ولاية اوهايو بامريكا اليوم، بتهمة فساد قيمتها ٦٠ مليون دولار، ونحن اشتباه، او تحقيق وفق القانون”، بنقيم الدين في مالطا” ، فضيلة وعفة ومواطنة” سكر زيادة”، ومزاودات، لا حدا لها ولا” طايل من تحتها” او معرفون للقاصي والداني.

ايا كان الفساد، وايا كنت شخوصه ومسؤوليته، ومن اشتبه به لا مناص، من ان يكون تحت القانون لحين، تثبت اما انه متورط بالقرينة، أو خال الوفاض من الجريمة المنكرة، وبالضرورة بالدلالات الحسية، بعيدا عن المحسوبية وصلة القرابة، وانك متنفذ، او سيادة نهج الاستثناء، والحمايات الاجتماعية الكرتونية “كالعزوة” التي تنتفض على عجل وهبل غير محمود العواقب واستفزاري قد يكون شخصيا او جمعيا او نحو الدولة .

الفساد المالي، أو الإداري، أو الأخلاقي، والسلوكي، سرطان.. إن فتك وانتشر.. هو نهاية الدولة الحتمي، مهما كبرت اوصغرة، ومهما كانت قوتها المادية والمعنوية، من ناحية المال، والقوة العسكرية والنفوذ والابهة، والتطاول على حقوق شعب ما مغلوب، على امره، أو محتلة ارضه، ومنتهكة شرف قيمه ومثله، ومغتالة، في وضح النهار طموحاته وآماله بالحياة بعز وانفة وكبرياء وان يكون تحت الشمس، “وضو القمر”.

وهو كما الجسم، إن خرج من كونه مرض مخفي، لا غنى عن الكشف المبكر، عنه حتى لا يستفحل، فالكي خير من قنطار علاج بالكمياويات والابر والاشعة، وهو الفساد الذي لا بد من الكشف المبكر عنه والعلاج الأبكر.

مشكلة الفساد اخلاقية بالدرجة الأولى وصادمة، وخلل في منظومة القيم والمناقبية الشعبية المتوارثة التي ضربها هوس”لم” المال باي طريقة وشكل وتحالفات للسياسي فيه حضور وللجغرافي وللاخلاقي المضروب بالعمق.

الفساد كعش للدبابير، ان فاعت “بتقرصك قرصة” ما بينفع معها ضرس” الثومه كعلاج تسكيني، لهيك عليك بزجاجة كاز وشراطة مبلولة بالكاز وعود ثفاب “وولع العش” حتى تشم لحم الدبابير وهي تحترق كنار جهنم.

هكذا مقارعة الفساد، كمقارعة عش الدبابيير وهذا زمانها يا أردنيين فلا تهابوا ولا تدافعوا أو تصطفوا هكذا خلف الإسم وخلف لياليه الحمراء، فالضرر عميم.

 

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.