سياسة مجتمع مختارات مقالات

ماسح الضوء وماسح الأحذية والأردن الجديد

ماسح الضوء وماسح الاحذية والاردن الجديد

 

بقلم/ هشام عزيزات:
بين ماسح الضوء وماسح الاحذية مساحة من جديد.. ابحثوا عن الجديد والجديد في ايامنا الاردنية الجديدة اننا نجحنا ان نكون دولة اقليمية بسياسات الحفاظ على صحة مواطنا في زمن حرب الكورونا.

وعلى الجانب الآخر توهمت دول في المنطقة انها اقليمية القرار فدست أنفها وصرفت ملايين الدولارات ووظفت تيارات اصولية وجندت مرتزقة ومولت بالسلاح ودفعت رواتب خيالية لمصاصي الدماء وقطاعي الرقاب البشرية ولكنها خرجت علي فاشوش وبان انها فردق فاضي،.. يا حرام على المال المنهوب، والمواطن المطحنون.. في لبنان مثالا لا حصرا.

الحديث عن الجديد الاردني ليس جديد فالاردن والناس في الجوار كانت ترزح تحت بسطار الاستعماري وتنتهك ارضها بقواعد عسكرية استخبارية والجديد في الجبش العربي انها مرغ بالوحل اسطورة الجيش الذي لا يقهر.

والجديد الاردني صورته ستكتمل بانجازة مشروعه النهضوي واول خطواته ان تمسح لجنة الاوبئة بإجراء الانتخابات النيابية بانتخاب المجلس التاسع عشر بكل مظاهر الديموقراطية وإجراءات قانونية خلقيه تحد من منكر الانتخابات وهو المال الاسود.

الجديد اننا في يوم جديد واضحانا المبارك يهل علينا والاردني يدرك تماما ان العيد ليس فحسب اختلاط في الصلاة والمعايدات بل بالتباعد الجسدي إحدى اهم موانع انتشار الكورونا.

الجديد عندي ان تكون اسرتنا الواحدة صحيحة الجسد ونظيفة في العقل وعميقة الالتفاف حول راية الوطن الواحدة وهويتنا الاردنية الوطنية القومية الانسانية.

وصباح الخير، والخير هو هوانا النقي الذي يفرش ذرات وامواج مأذن الاردن وهي تكبر تكبيرات عيد الاضحي المبارك في الفضاء الانساني الفسيح فنردد جمعا

غنيت مكة اهلها الصيدا والعيد يملا اضلعي عيدا

والبقية عندكم.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.