مجتمع مقالات

عن بعد مع ليس .. قريبا من اللغوصات

عن بعد مع ليس .. قريبا من اللغوصات

بقلم/ هشام عزيزات

وقفة نقابة المعلمين” الاربعاء”،.. وقفة ستساهم بوقف الاتفاقية لان الدولة الموقعه عليها لديها اولويات ملحة تريد اولوية التنفيذ لكن واضح ان الوقفة تريد تعطيل حرص الدولة على تلبية مكتسبات القطاع الاهم والحيوي لها واستدامة فاعليته.

الا اذا كانت الوقفة مطلبها(العدالة) من جانب احادي عندها تغدو مطالبات النقابة، غير عادلة والمعلمون الان في بيوتهم “اخر السطه”.. بحكم تعطلات وعطل قوانين الدفاع والعطلة الصيفية، والاخر منشغل حتي اذنية بما تعرفونه وبدون الدخول في التفاصيل الواضحة للعيان عدوا او صديقا.

وقفة منحازة لقطاع المعلمين واتفاقيتهم مفهوم.. ولكن لا احد ينكرها ولا يلغيها ولا ينتقص من بنودها ولا يلتف عليها او يقفز عنها ويحولها لشماعة تحمل بعض الموبقات.

كما يحلو له او لها ولا تعطيلها ربما في الوقفات ما يمر به العربي من تحولات اعلت من الصوت العالي على حساب الهدوء والتفاوض ان من على الطاولة او تحتها اوعبر الممرات او خلف الابواب وغرفه المغلقة.

المطلوب وانا لست مخولا لايراد المطلوب، بل لاني صحفي اعلامي، لي وجهة نظر مفادها.. لا اسمح لاحد ان يحجبها او يعتبرها مازوومة او ناقصة وغير مكتملة الحقيقة.

فالمطلوب فترة سماح بالتنفيذ كي تنجلي الامور، والامور هي الماليه العامة للدولة لانه رغم الخطاب الاعلامي الكلاموجي… كان هناك تزوبع في الجمعة فالاهم في الاتفاقية وهو بند العلاوات بينما طالت الجمعه البنود ١٥ بالتفصيل وعابها الحماس سكر زيادة في الهتاف او في جمعة الخلان.

بغض النظر عن وجود خلاف مع الوزبر المعني.. اجلسوا فوق الطاولة وحاججو واقنعوا وحققوا المراد
.
لا تخوضوا معارك دنكوشوتية، فالعلاوات مقرة ومعترف بها والاتفاقية برمتها اكتسبت الشرعية الرسمية والنضالية، الم تكن نتاج سلسلة وقفات واخذ ورد وزعل وحرد وعودة للاحضان والقبلات.

فترة سماح وبس، اللي” بصلتوا محروقة” لايصل بل يتكسر ويفقد مناصريه وداعمي حركته النضاليه المطلبيه للابد.

وخلينا ننتهي من الركون لشعارات، افرغت من مضمونها، ولمن توجه لاشخاص باعينهم، فاذا باصابع الاتهام تطال رموز وطنية اثبتت وطنيتها بما لا يدع مجال للتشكيك ولكن تحوم عليها الدواير ويزوبع حولها.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.