سياسة مقالات

مرة أخرى.. معلمون ام سياسيون؟

كتب هشا اعزيزات:

مرة أخرى .. معلمون ام سياسيون؟

 

استوعبنا، حراك المعلمين ٢٠١٩ وتوقفنا مرارا امام مطالبهم المهنية، وسحجنا إلى ان منح الفريق المفوض لحكومة الرزاز وقد تضمنت موازنة الدولة ما يقرب من ١٥٠ مليون دينار سنويا بدل علاوات للمعلم.

 

وكان المعلم نصب اعين الدولة وومواطنيها اللذين رهنوا مستقبل اولادهم لاخلاقيات المعلم وعلمه واخلاصه وتفانيه بالحصة الصفية بالدرس والتعليم والتربية والتعلم.

 

الان والبلد نجا من الكورونا بمتابعة المركز الوطني لادارة الازمة وبحضور الملك المباشر وبتتابعية يومية وولي عهده وخلية الازمة وطاقم الحكومة وتداعياتها على صحة وسلامة الاردني بمواجهة دستورية قانونية وبتفعيل ١١ قانون من قانون الدفاع العام.

 

وتحملت الاجهزة الامنية والجبش العربي مسؤوليات غير مسووليتها العسكربة علي الحدود فشوهدت بام العين في الساحات تطبق اجراءت السلامة العامه المنوعه من اغلاق وحجر ونقل للمستسفيات، فكانت رديفا للجيش الاببض وامتداد لدورها الدولي والاقليمي في حل النزاعات ودور انساني عمق من حضور الاردن المعهود.

 

نقابة المعلمين عما يبدو ترغب بفتح صراع مع الحكومة وهما، بانها انتصرت ولوت ذراع الحكومة، في حراكها الاول، وترغب بحراك ثاني، علي خليفة امر دفاع من سلسة اوامر، دفاع حيث اوقفت العلاوات ومكتسبات الترفيعات، عن جهازي الدولة المدني والعسكري، وبالطبع المعلمون وعجز الموازنة هذا العام مليار و٤٦ مليون دينار والعام القادم سيرتفع لازيد من ٢ مليار دينار.

 

وهنا النكتة السمجة، فموازنه فيها عجز واضح ونقابة تطالب بالمخصصات والعلاوات والجيش والامن والموظفون يعانون الامرين، وقف الرواتب وتسريح من العمل بحدود ٤٠ الف مواطن من اعمالهم والحبل علي الجرار وايقاف العلاوات السنوية.

ناس في الوليل وناس تطلب رغد العيش وناس عز وناس معزه و مطلب المعلمين له احقية ولكن بعض من عقل حتى لا نقول من الزنار وتحت.

 

الان وبعضا من الهم الوطني المعلق حاليا ومستقبلا كيف نظل على الاقل في مربع الخطر المعتدل، “المرحلة الزرقاء” .

 

والمرحلة وصلناها، على اخر نفس، حتى كانت الاصابات والوفيات دون ما هو متوقع، والاخر يغوص في اليم حتى الاذنين واحتمالية، ان نرجع لمربع اغلاق البلد وللتو بخطوة بعد خطوة دخلنا مرحلة التعافي.

 

وللاسف نكتشف، ان الانانية” في المعلمين” مستفحلة والهم الشخصي عندهم طاغ على الهم العام الوطني، الذي لا عاقل ولا وطني يرغب ان يتطور بشكل مميت، خصوصا والأبحاث والدراسات الطبية لا تبشر بالخير من سرعة الموجة الثانية وضحايا وكلفها.

 

يبدو، ان بعضا منا، لا يرغبون بهذا المشهد الاردني الوطني باقتدار، وان يكون واجهة ومشاهدة اقليمية عالمية، من الاستقرار والالتفاف الاردني، حول سياسات الملك ونهج ادارة الازمة، بتعاون الجميع ومنهم المعلميبن، اللذين هم عين الملك وقلبة وعين الشعب الاردني وقلبة وفلذات الاكباد محور استراتجية الدولة في ١٠٠ الأولى وفي ١٠٠ الثانية، من عمرنا جميعا، انسان وعقد اجتماعي ونهضة شاملة وميثاق وطني اجمعنا فيه ان الملكية نظام سياسي وراثي نيابي ديموقراطي لا تناقض ولا تقاطع معه بل مسيرة واحدة نحو الغد وراسمالها الاوحد الانسان.

 

حال البلد لابحتمل التهديد والوعيد، والمعلمين يتنطعون لاحداث حراك ثاني مطلبي لا سياسي والدولة من “النوبه” الاول كانت علي دراية ان تيارا سياسيا بعنيه لا نعجز عن تسميته قد زحف في وضح النهار وحرف الحراك وشاهدنا مشادات ومشاهد من اطلاق الفاظ سوقية وزهو.

الا انه في اللحظة الحرجة، ابطل الفريق المفاوض فتيل الانتصار والانفجار ووافق على علاوة ٥٠٪ وبتدرج وبتوثيق.

 

المرحلة لن تخدع احد، اذا المعلمون لم يفهموا، ان زمن القرية الاعلامية، التى وضعت الناس في مواجهة البعض وقربت المسافات تستطيع والتعليم والتعلم والتربية عن بعد إحدى منصاتها قد وال قد، فيها افتراضات بعضها قابلة للتحقق ومنصات التعلم عن بعد شغاله، في المدرسة والمعهد والجامعة ورياض الاطفال، بمعني ان المعلم (لحم وعظم وعقل ولسان وأحاسيس بعضها ملوث).. بح.؟

 

وبمعني اخر الالة حلت وهذا متوقع محل الانسان.

 

المحصلة وحتى لا يفهم، بغير غرض نقول كلاما سياسيا واضع لاغاية رخيصة لكاتبه، ان الدوله لا احد يستقوي عليها ولا اجهزتها وعقالها فلعب الصبيان وطفولةبعض من النقابين والسياسين عواقبهما وخيمة وبلا منها العنتريات والاحتجاجات والدعوة لوقفة احتجاجية.

فالبلد مش ناقصها واليهود يهددون بالضم والاقتطاع ومزيدا من المستعمرات والتنكيل والحصار واسقاط الاردن ديموغرافيا.

مرحلة من الواجب ان يحكمها العقل والمعلمون اهل العقل والوطنية ومصلحة الاردن فوق اي مصلحة

 

تحدثنا سياسية، ونامل ان نقرأ ونسمع سياسية. .

هشام ٢٠ تموز ٢٠٢٠

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.