سياسة مقالات

بوتين ابو علي من نجاح التحالفات إلى الفوز بالحكم ل ٢٠٣٦م

بوتين ” ابو علي ” من نجاح التحالفات إلى الفوز بالحكم ل ٢٠٣٦م

كتب: هشام عزيزات – الاردن

والتصويت الشعبي في عموم روسيا علي اصلاحات دستورية عنونها رجل الكي جي بي بضمان امن واستقرار وازدهار روسيا وقد حقق ٧٣٪ من المؤيدين لفترة حكم لعام ٢٠٣٦ خالطها احتجاجات افضت لاعتقال ٢٤ محتجا في عموم روسيا وهو عشية ما حققه داخليا ييمم نحو قمه مع روحاني واردوغان تكشف عنها تسريبات انها تطال في اجندتها الوضع الايراني وبرنامجها النووي التسلحي مرتبطا بالحالة السورية وكلا موسكو وطهران على تماس مباشر من جهة وتركيا الغارقة حتي اذنيها في شمال سوريا ويزين لها التدخل في شمال العراق وبوتين يدير التحالفات بما بحقق مصالح روسيا العليا وخصمه غارق في اتون الكورونا وعنف التمييز العنصري، وتداعياته وحرصه علي اجماع علي اتفاقية القرن وفي الادارة الحالية لترامب انقسامات افقية وعامودية بشأن الضم والانتخابات… يطل علينا بوتين مسلحا بارادة شعبية تعكس من تفاصيلها قوة متماشية لايفل الحديد الا الحديد.

نثر بوتين اكثر من موقف دعاية انتخابية قبيل التصويت الثلثاء”.. من اجل البلد الذي نريد العيش فيه، مع تعليم و رعاية صحية حديثين، مع حماية اجتماعية موثوق بها للمواطنيين، مع حكومة فعالة مسؤولة امام المجتمع” وكأن الشعار اياه مستنسخ، مكرر، ليس ليبيل لعموم روسيا بل في كل الدول التي تخطو برضى او تحت الضغط ويكون له جاذبية تدفع من هم في السلطة ويرغبون بالعودة.. يدغدغون ويتلاعبون بالعواطف والامزجة والهموم وما في الشعار كل الهموم والمناعب والمخاوف والمجهول الان لم يقتصر علي سلاح نووي فتاك، فاذا نحن وطبعا شعوب روسيا امام مصير مجهول فرض حضورة بقوة وخطورة،.. الكورونا بانتشاراته المتتالية المتصاعدة والتي يتوقع ان لا يكون لها حدا ولا تنفع معها المباحثات والمؤتمرات والمقايضات والتسويات والمبادلات والتحالفات ومنطقها الاحلال والاستبدال من الكتف الايمن الي الكتف الايسر والحال” يظل مايلا”.

عما يبدو ان حملات بوتين الانتخابية لتعديل عدد الولايات الرياسية التي يسمح له بالترشح مرتين بعد انتهاء ولايته الحالية ومدتها ست سنوان في ٢٠٢٤ وتسمح بتغديلات اخري بتعزيز الصلاحيات الرياسية والبرلمانية يراد منها (تكريس مباديء تقليدية من بينها حظر زواج المثليين وضمان رفع الحد الادني للاجور ومعاشات التقاعد)،.. وهذه التعديلات خصوصا في المفصل الاول وهو زواج المثليين تفرضه الكنيسة الارثوذكسية التي عادت والعود عما يبدو احمد لبوتين اولا ولكل الذين ارتضوا مبدئيا ان الدين افيون الشعوب وان الاشتراكية في الاتحاد السوفياتي لم تكن عادلة وحقوقية ومساواة فاذا بالطبيقة مشرشه بدلالات ان الستار الحديدي صنع طبقة مهربينن متنفذين” للجنيز الامريكي وال جوني ويكر والسيجار والسيارات الفارهة والمنتجعات الثرية في شكلها وبنيتها التحتية، على البحر الأسود جاذبه للكل في روسيا اليوم وفناني هوليود. واذا بازمة التقاعدات والاحور والمعاشات هم القرن ٢١ في فرنسا والمانيا وبريطانيا وكل دول الاتحاد الاوروبي تعيش قلق الحاضر والمستقبل وقلق اللذين جانبهم الغبن والقهر لهذا ولدت البرسترويكا وولد هدم جدار برلين وانفكاك الاتحادا لسيوفيتي الي جمهوريات وجمهوريات.

منذ عام ٢٠٠٠ الذي وصل فيه بوتين للكرملين وهاجسة التعديلات علي الدستور ودعوته للناخبين.. “نصوت من اجل البلد الذي نريد العيش فيه والذي نريده توريثه لاولادنا واحفادنا” وبالتاكيد هو يملك كل الإغراءات والجاذبيات والاقناع بدلالة ارتفاع نسبة المؤيدين التي، كان تحفيز الروس على التصويت.. اشادة بالإجراءات الوطنية بالنسبة للداخل الروسي، او لصورة روسيا وهيبتها والقها الدولي الاممي بمواجهة دولة قمرها ايل للافول.

نقرا هذه الهيبة من خلال حرص ترامب على اتفاق نووي جديد مع بوتين واستمرار الثاني في افغانسان ودعوة روسيا لمجموعه” ال٨ وروسيا في سورية تثبت اقدام الحكم في مواجهة الفوضى وروسيا تحمي ايران وتركيا وروسيا والصين حليفان، وروسيا في كوسوفو واوكرانيا والقرم وجورجيا والشيشان، ومنذ ١٩٧٩ بتدخلها في أفغانستان، وكوسوفو ١٩٩٩ والشيشان ١٩٩٤ /١٩٩٦ وجورجيا ٢٠٠٨ واوكرانيا ٢٠١٤، وسوريا باتفاقية الدفاع المشترك وكلها تدخلات لتحقيق اهدافه داخلية وخارجية واستعادة الهيبة بعد الهزيمة الروسية في بولندا.

من هنا.. العالم يحج إلى موسكو وأخشى ان يكون” بوتين” المنقذ من العتمة وصانع العتمة في العالم تاريخيا، اصابه العمى وهو يغرق بالعتمة.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
هشام عزيزات
كاتب صحفي أردني، يكتب في اكثر من صحيفة محلية وعربية، ومواقع الكترونية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.