آدم و حواء اجتماع مختارات مقالات

الجنس ومجتمع الازدواجية .. عفة أم نفاق ؟!

اعداد وكتابة/ ألفا دم

باحث في السوسيولوجيا ومهتم بالقضايا الفكرية والعقدية وعلاقة المجتمعات بالتدين.

“أما قرأتم أن الخالق منذ البدء خلقهما ذكرا وأنثى، وأنه قال: يصيران جسدا واحدا” (متى 19 : 4-5 )

لطالما تم النظر إلى الجنس في المجتمعات الأبوية، باعتباره نجسا ورجسا مدنسا، وبالتالي لا ينبغي ولا يجوز الحديث عنه علنا أو في حضور المراهقين ، ومن هم تحت حكم الحجز والوصاية، فما بالك بمحاولة النقاش حوله فكريا أو سوسيولوجيا وعلميا ، في مجتمعات تجيد وضع الأقنعة والتستر النابع عن الغيرة من الآخر الذي يمثل للفرد تهديدا ومنافسا له ،  الشيء الذي ليس متوقفا فقط عند التأمل في موضوع الجنسانية بل إننا (كما يقول بول باسكون العالم الإجتماعي المغربي الفرنسي) أمام مجتمعات لا تتمتع بالشفافية الكافية ؛ حيث الأفراد يتكاتمون فيما بينهم حقيقةَ الواقع الإجتماعي{1} ، لأسباب اقتصادية وثقافية، ذالك لأن الواقع يمثل عندهم حلبة صراع مادي يحتاج قدرا من التزييف والتمويه بحكم ثقافة الكفاف، فلكي يخرج الفرد منتصرا من ذالك الصراع؛ يجب أن يخفي كل شيء مبلغ راتته وأغراضه ، وهو إذا تحدث عنها فإنما يقدم معلومات ناقصة وأحيانا خاطئة ؛ الشيء الذي يتيح لنا تفسير إيمان أفرادها بمصطلحات : العين واللسان والنحس ، وتشبثهم بنصوص دينية تبرر وتكرس لفلسفة الكتمان .

في ظل مجتمعات كهذه يصبح الحديثُ عن أهم نشاط بشري مقدس خروجا عن المألوف ومجازفةً في استقبال كل أنواع الوصم أو التعيير الإجتماعي، لأنه الطابوه الممنوع الإقتراب منه والمساس به والمحاط بكميات من الهالة الحميمية والخصوصية المقدسة . ولكن هذا الإحتراس والتوجس الشديد من موضوع كهذا ، إذا تمت دراسته تحت مجهر التحليل السيكو-سيوسيولوجي ، سوف يشكل لنا أبرز سمات المجتمعات المتناقضة المتأزمة ثقافيا وسياسيا ، لأنها دائما ما تمنع أكثر شيء تمارسها في الخفاء .

لذالك سنغوص في عمق الموضوع بكل ما تتطلبه منا الجرأة المعرفية والوفاء الموضوعي، فأقول :

إن عملية الجنس تسري شهوته ولذته في كامل جسد الإنسان ، فالأعضاء والخلايا إلى الجهاز العصبي الذي يزعم الطب والحس المشترك بوجود العقل فيه، كلها لها نصيبها التام من هذه اللذة الفوقطبيعية الآتية من الجنس ، لأنها نتيجة تفاعلات وسيولات وإفرازات كيمياوية متبادلة بين الدماغ وخلايا الجسم ككل، فعبره تتم عمليات تحول وتحقق ما يسميه شوبنهاور بالإرادة العمياء في الأشياء ، باعتباره شرطا مباشرا لصيرورات استمرار الطبيعة بالإنجاب والإثمار لأجل بقاء الأنواع، تلك الإرادة التي قد يكون تعريفها الدقيق : الطاقة التي تسكن الكائنات الحية والتي تدفعها لأن تصارع من أجل البقاء ، وتتجلى هذه الطاقة في الرغبة عند سبينوزا، وهي تتمثل في الجنس عند فرويد الذي عُرف بصياغتها في علم النفس التحليلي تحت مصطلح الليبيدو ، وهي تتمظهر في القوة عند نيتشه الذي دعا إلى تحقيقها باعتبارها المحرك الأول للحياة وأنها فوق أحكام الخير والشر .

إننا هنا أمام فلاسفة ينتممون إلى تيار الواحدية بخصوص مسألة العقل أو الروح والجسد ؛ فلا يرون بتاتا انفكاك أو استقلال أحدهما عن الآخر، ويعزون الفضل للجسد بدل الروح أو العقل، لأن في نظرهم : أن الأصلَ هو الطبيعة ُوليس الثقافة، والإنسان كائن طبيعاني، ثم بالتالي  – كما يقول نيتشه – : ” إن درجة وطبيعة النشاط الجنسي عند الإنسان تمتدّانِ إلى قمة عقله “{2}.

إن لذة الجسد تسري إلى العقل ؛ لا يشك أحد في أن ممارسة الرياضة تؤثر على نشاط الدماغ ومرونة العقل لدى الإنسان مما يجلب له السعادة والشعور بالغبطة ؛ كما أن لذة العقل تسري إلى الجسد ؛ فمن نافل القول أن نذكر على سبيل المثال بأن لذة قراءة الإنسان لكتاب مفيد أو فرحة توصله لحقيقة أو لنتيجة خلال عملية عقلية أو بحث معرفي، يشعره ذالك بسعادة تؤثر في سلوكه وتغير مزاجه بعديا ، ومن هنا لا نستغرب من حقيقة : أن القارئ الجيد لا يكون شريرا أبدا . وكذالك كون ذالك هو السر وراء اختلاف سلوكات وعادات إنسان الثقافة مثل الأساتذة والمفكرين عن سلوك الناس العاديين ؛ حيث أن ثقافة الكتب والفكر هي ما يؤطر سلوكه وتوجهه في حياته .

فإن كل ما هناك هو بنية واحدة هي الجسد الذي ينتمي إلى كلية أكبر هي الطبيعة التي تتمظهر في تمظهرات متنوعة على شكل كائنٍ حيّ ماديٍّ ، وكما على شكل فكرة أو رأي، والطبيعة بذاتها جزء من كلية كبرى اسمها الحياة..فليس هناك ثنائية ، فإذا ثبت هذا يكون من المؤسف أن يتم إدانة متعة الجسد الأرقى الذي هو الجسد لصالح الميتافزيقا اي الروح والعالم الآخر .

وأنها لجريمة شنعاء ارتكبتها النصوص المقدسة وكل الثقافات المدجنة للإنسان طيلة الثلاثة الآلاف السنة الماضية ؛ أن استطاعت تجريم الجنس واعتباره نجاسة وسرا مخفيا .                                                                                                            فالجنس مطلب ضروري في الكائن الحي، فحتى الأشجار لديها طريقتها في التكاثر اثبتها علم النباتات وبيولوجيا الأشجار :

La botanique et la biologie végétale

إنه رغبة نقية ونبيلة في الكائن الحي، يجب علينا النظر إليها كحاجة بيولوجية طبيعية يمارسه المشتهي بكل فن متحضر وأرحية أونطولوجية ، لأنه يمثل قمة الغموس في الوعي عبر اللاوعي لدى الإنسان، فبرغم كونه ممارسة مادية فزيقية بحتة؛ لأنه لقاء وامتزاج جسم لجسم وعضو لعضو، إلا أن عبر ذالك يتملص الإنسان من المادة ويتجاوز الزمكان، ليتّحد مع المطلق، ولا عجب إذا وجدنا أن كبار المتصوفة (العارفين بالله) يعتبرون النشوة الجنسية هي لحظة الفناء في الله وحضوره الحقيقي، كما يقول جورج أدوم : “لقد أنْسَنَ الجنسُ الآلهةَ وسيؤلّه الجنسُ البشرَ”{3} . وهم في مناجاتهم مع الكائن الأسمى وتعبيرهم عن حبهم له لا يستعيرون سوى لغة التغزل بالمرأة وبمفاتنها ؛ ولأن كثرة الأسماء تدل على شرف المسمى؛ فلقد سُمّي هذا النشاط قديما عند الروحانيين، بأسماء مثل : “الطاقة الخلاقة، الطاقة الإلهية، النار المقدسة، سر الأفعى، كونداليني، النار الملتهبة..وغيرها”{4} ، لذالك لاحظوا أن الأنبياء أنفسهم كانوا يحبون الجنس – طبعا الجنس بالمعنى الأونطولوجي – جدا ، حتى لا نذكر ما تحكيه لنا الأحاديث وكتب التفاسير بأن النبي محمدا كان يطوف على كل نسائه، وهن ثلاثة عشر نسوة، في ليلة واحدة، لأنه كان يتمتع بقوة أربعين رجلا في ذالك..وأن النبي سليمان ابن داوود كانت له أكثر من مائة زوجة وسبعمائة إماء يطوف عليهن هو التالي في ليلة واحدة ؛ وأن عبد الله بن عمر كانت له أربعة زوجات وثلاثون جارية ويحدث أن يطوف عليهن جميعا في ليلة واحدة{5}، وأن الخليفة هارون الرشيد كانت له زوجة واحدة وألف خليلات ، ودون أن نذكر ممارسات البغاء المقدس داخل دور العبادات والمصليات، في الأديان القديمة، فلنتجاهل كل هذا – رغم غرابته ومدى صدمته القوية -، وننتبه الى كلام نبي الإسلام محمد حين يقول : “حُبب إلي من دنياكم ثلاثٌ : النساء والطيب وقرة عيني في الصلاة” لننظر كيف ربط بين النساء والصلاة ، وجعل الصلة بينهما هي الطيب الذي تتميز النساء بحبه حبا خاصا ، وونلاحظ في الوقت نفسه بأن الصلاة بذاتها تستلزم الطيب ؛ حيث إن من آدابها أن يكون المصلي نظيف الثياب وطيب الرائحة .                                                                                                                    فكأنه في نهاية المطاف تحدث عن جوهر واحد، فهو في العمق لا يقصد الصلاة ولا الطيب ، وإنما قصد ذاك  السرَّ الجوهري الذي يمثله الجنس ؛ إنها صلاة النشوة، وصلاة عطر الأحضان والأجسام المتلامسة وقت ممارسة الجنس ، فإن للطيب حضورا هاما في الموضوع، فالجنس بحاجة إلى طيب معطر وبخور تُشتعل  فتفوح رائحته الأخاذة وأريجه القوي في أرجاء الغرفة كلها ؛ كما أن ذالك هو ثقافة دول جنوب الصحراء من عادة إشعال البخور وقت ممارسته ، لأنها تهيج الرغبة وتستدعيها . والتفسير الذي أتبناه بالنسبة لهذه العادة هو أنها ممارسة يمكن إدراجها ضمن بقايا وترسبات عادات إنسان ما قبل التاريخ ، أو لنقل بصياغة أنتروبولوجية تطورية ” البقايا الناجية” .

les survivants

حيث كانت حاسة العين في تلك العصور البدائية ضعيفة وبسيطة التركيب، لا تكاد تميز الأجسام إلا بالألوان مثل عيون أغلبية الحيوانات، ولم تكن وقتها تطورت لدى الإنسان كما هو اليوم حسب النظرية التطورية الجديدة، وكانت أكبر حاسة يحس ويدرك بها العالم هي حاسة الشم التي أصبحت تعرف تراجعا تدريجيا منذ العقود الأخيرة ، فكان الإنسان يتشمم كما تتشمم الحيوانات اللاحمة . ولأن الحضارة في مجملها ليست سوى محاربة كل أشكال الماضوية والحيوانية لصالح مستقبل إنساني متمدن، فهي مبنية على الإنتصار للعين ضد حاسّتي الشم والسمع . ولنا أن نلاحظ اليوم بأن كل مغريات ومظاهر الحياة ودواعي الذوق والجمال أصبحت مرتبطة بالعين وتحوم حولها فقط، من خلال التصوير والرسم، والسينيما، وبُنيت التكنولوجيا على هذا الأساس..الإعلام، ومواقع التواصل، و..سيلفي حتى تحول “كوجيتو ديكارت ” كما تقول الكاتبة والفيلسوفة الفرنسية إلزا غودار إلى : ” أنا أوسيلفي فأنا موجود..”، فالموضة كلها للعين ، الشيء الذي ترتب عنه إشعال الضوء (المصباح) وقت العلاقة الحميمية، بدل إطفائه كما كان مأمورا به إلى وقت قريب في الأعراف، وفي تقاليد الأديان التي تدعو الإنسان إلى الإحتشام في جو هذا النشاط المقدس ، وإلى أن لا يرى أحد الجنسين من الآخر شيئا، حتى إن بعض أدبيات الإسلام تقول إن النظر إلى عورة المرأة وقت العلاقة الحميمة يسبب عمى للولد أو بأن يأتي الطفل أحول ، أو يسبب ضعف البصر لدى الشخص الفاعل نفسه، بينما ذالك لم يكن سوى وضع مزيد من الطابوهات على الجنس وتحريمه، ومنع الجسد مرة أخرى من التمتع به لأقصى حد ممكن .

كما أن هناك فرضية أخرى هي : أن يكون لتلك الممارسة؛ ‘استعمال العطور والبخور في النشاط الجنسي’ ارتباطٌ بأسطورةِ لاميره الإغريقية{6}، تلك الفتاة التي كان عقابها بعد أن مارست علاقة حميمة مع والدها الملك سنيراس بفعل الآلهة افريديت(عشتار)، هو مسخُها وتحويلها إلى شجرة، وما زالت دموعها تسقط على تلك الشجرة “المرّ” التي تنبت في بلدان الجنوب الصحراء وشمال إفريقيا وفي اليمن، وتصنع من تلك المادة عطور (ميرها) التي تجذب الشهوة الجنسية، وتثير الإنتباه بين الجنسين، ولها رمزية وسمعة في استثارة طاقة ليبيدو .

هذا هو معنى الحديث المحمدي الذي أراد أن يشير به ضمنيا إلى أن جمالية الدنيا عنده تتلخص في الجنس وحده .

وإذا كان الأمر هكذا، وتحققنا من أن للجنس حضورا ممتازا في كافة النشاط الإنسي، وأنه يكاد يكون البؤرة المحورية التي تدور حولها كل سرديات الإنسان المادية والروحانية ، فكيف لنا أن نفهم أن المجتمعات التي هي محسوبة من أمة هذا النبي المنفتح، هم أكثر من ضايقوا الجنس وتعاملوا معه كشيء محرم مطلقا، وممنوع الحديث عنه، لدرجة أنهم يبدون تقززا غريبا وترفعا شديدا حتى عن تسمية الجنس جنسا، وذكره باسمه الصريح المعلوم كما هو، وإنما يميلون إلى استخدام ضروب من المجازات وألفاظ مشفرّة للتعبير عنه، احتراما  له وكنوع من الإشارة إلى عفتهم ومدى كونهم مقدسين، لكي يظهروا في نظر الآخرين بأنهم لا يمارسونه بتاتا ، أو يمارسونه ولكن بشكل مختلف وبسرية تامة لأنهم محترمون ؟ .

ولكن سؤالا واحدا يكفي لكشف تناقضهم ومدى ازدواجيتهم، هو : “من أين يأتي كل هذا النسل المتزايد في القرية وفي البلاد ؟ ، بل يا ترى : لمن كل هذه وقاياتُ الذكر المرمية في طرقاتنا ونصادفها صباحيّا في شوارعنا وأزقتنا بكثرة ” ؟

إن هذا لإحدى التأشيرات الدالة على تناقض المجتمتع المحافظ في زمن ما بعد الملة، إنه النفاق الإجتماعي الذي تمارسه المجتمعات الأبوية بكل احترافية وبكفاءة عالية .

ومن المثير جدا والصادم حقا أن نقرأ لجاحظ الذي عاش في القرن 866-755م ، وهو يقول في فصل معنون ب “الوقار المتكلف” :

وبعضُ الناسِ إذا انتهى إلى ذِكرِ الحِرِ والأير والنيك ارتَدَع وأظهر التقَزُّز واستَعْمَلَ بابَ التَّوَرُّع. وأكثَرُ مَنْ تجده كذلك فإنَّما هو رجلٌ ليس مَعَه من العَفافِ، والكَرَم والنُّبْل، والوَقار، إلاَّ بقَدْرِ هذا الشَّكل من التَّصنع . ولم يُكْشَفْ قطُّ صاحِبُ رياءٍ ونِفاقٍ ، إلاَّ عن لؤمٍ مُسْتَعْمَلٍ ونذالةٍ مُتمكِّنةٍ “{7} .

فهل يعقل أن يكون إنسان ذالك القرن الكاسح أكثر تحضرا وانفتاحا من إنسان هذه الألفية الثالثة ؟ ويظهر لنا أنه لا شيء تغير حتى الآن، فالذين تحدث عنهم جاحظ في ذالك الزمن، ما تزال  مجتمعاتنا مليئة بنفس عقلياتهم وسلوكاتهم المتصنعة ؟

المجد للجسد، يجب أن ننظر إلى الجنس باعتباره فنا يمارس عن حب، بكل رُقُيّ  وبلباقة إنسانية، وحينها فقط ستكون الحياة بخير  .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

– 1 مقالات بول باسكون ، الملتقى، عدد 44 ص 60 .

-2  Friedrich Nietzsche, Par delà le bien et le mal, Trad, Henri Albert, Mercure de      France, 1913 , Ch.75 .

– 3ـ 4 : جورج أدوم، من الجنس إلى الألوهة، دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، دمشق سوريا ، 2016، ص10-11.

– 5 النكاح والجنس عند العرب ص(167.)

– 6 أسطورة  ميرها ، كانت ميرها فتاة فائقة الجمال بين كل فتيات أثينا، ولكنها لا تشعر بأي شهوة جنسية تجاه الجنس الآخر، فأرسلت أفروديت آلهة الجمال والحب الجنسي، عليها شبقا عظيما غير مقاوم، فتقع في حب والدها سينيراس ملك ، فيريد أن تتزوج ابنته ، بينما هي تحبه سراً. تحاول إنهاء حياتها ، غارقة في العار على هذا الحب الممنوع. وبمساعدة مربيتها ، هيبوليتي ، تمكنت من الوصول إلى سرير الأب الذي يكتشف بعد ممارسة الجنس معها تسعة ليال متتالية، بخوف أن وجه عشيقته هو وجه ابنته فيريد قتلها. وهي حامل منه ، يتم التخلي عنها مع نفسها في الغابة حيث تتجول لتسعة أقمار كاملة، ثم تتوسل بالآلهة لأجل أن يتم طردها من عالم الأحياء وعالم الموتى. فتسمع الآلهة صلاتها ، فتحولها إلى شجرة . المر، والمر هو الدموع التي تدفقت خلال مسخها. وسوف تنجب أدونيس، ويخرج بقوة من خلال شقه للحاءها الشجرة . انظر : مسخ الكائنات(ميتامورفوس) للشاعر الروماني بوبليوس أوفيديوس “أوفيد”، ترجمة ثروة عكاشه ، الهيئة المصرية العامة، 1992، ص222-226.

– 7 الجاحظ كتاب الحيوان، الطبعة الثانية،الصادرة عن شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر سنة 1965م، ج/3 ص 40

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.