سياسة مقالات

القرارات الاممية؛ مفرغة من القوة الجبرية

القرارات الاممية؛ مفرغة من القوة الجبرية.. الضم حاله قابلة للتطبيق

تحليل: ا. هشام عزيزات – الاردن

العناد الاسرائيلي والتمسك المغاير بال اخلاقيات شرعة حقوق الانسان وقرارات الهيئات الدولية وتواصل العنف والقصف التدميري والاحتجاز والتنكيل والهدم لبيوتات أبناء شعبنا غربي النهر في مناطق السلطة الوطنية وفي غزة والافصاح القديم الجديد عن مشاريع الضم والاستيطان.. لم يواجه فلسطينيا وعربيا وكالمعتاد بالتنديد وصف البيانات والاتصالات البينية والذهاب لمجلس الامن وهو مجلس مشلول الارادة والقوة، وهو اشبه بامرأة همها منذ” ليلة الدخلة” ان تثبت عذريتها وقدرتها التفريخية والتوالد.

هكذا هو حال قضيتنا المركزية فضت بكارتها، غير مرة، امام الاعين وتم رقعها غير مرة، ومع ذلك نلوذ إلى المجرم الحقيقي الذي اباد الزرع والضرع، وأنشأ وطنا لابناء الشتات، منذ ازيد من ٧٥ عاما.

ومسخه يعربد ويستقوي ويهدد بالضم والاستيطان ومحق الارض والانسان وهناك من يحميه ويدافع عنه ويبرر، له اي نهج على الارض بينما الضحية اعتادت على “الولوله” والنحيب والزهو بيبيانات، لا تغير واقع الحال بل تضاعف من الاحباط والياس وتجعل من الارهاب الاعمي، ارضية للنضال كما حرفت بوصلة المقاومة، وعما يبدو بتدبير شيطاني مثل” الطعن بالسكين والصدم، وما ذلك من اساليب تقشعر لها ابدان وضمير المتعاطفين وهم كثر مع قضية الانسان الفلسطيني ومثالنا الحي المحامية البريطانية المدافعة بشراسة عن الشعب الفلسطيني” فلييتسيا لانغر” التي غادرنتا قبل ايام وهي في منفاها المانيا ومغادرتها بصمت اخجلنا بما فيه من نكران وجحود.

كل الطرق تودي إلى القدس وغزة وكل مناقشات مجلس الامن الدولي ومجلس وزراء خارجية الدول العربية “مجلس الجامعة” وشد الرحال نحو عواصم القرار الدولي وسلسلة بشريه ترفض الضم وتدعم من يرفضة وبيان اممي وافق ١٥ عضوا على رفض الضم واعتباره لا اخلاقيا ومنذرا بالمخاطر ليكون راي امريكي فيه كل الوقاحة، ان الضم شأن سياسي داخلي صيهوني،.. ليغلق ملف الشكوي والتنديد إلى غير رجعة وكأنه بالواقع، اذن لنتناهيو بالشروع، بالمشروع ما دام الرفض ظل رفضا كلاميا والكلاموجييا صارت” ليبل” عربي معروف واذا نحن عدنا ادراجنا ومربعنا الاول غياب توازن القوة وغلبة الكفة الصيهونية واذا بالجيش الذي لايقهر كابوسا للي فوق وللي تحت بينا جحافل عسكرية ومدنية في معركة الكرامة ١٩٦٨ مرغت الارض بكل المؤسسة العسكرية الاسرائيلية التي كانت للتو خرجت من انتصار لها وهزيمة لجيوش اربعه، وكنه انتصار الكرامة ارادة قتال وصمود ورهان علي اهتزاز ثقة الجندي اليهودي التي جربت فيما بعد بالجنوب اللبناني وباقتحام خط بارليف وبالعمليات الاستشهادية

لا قطع ولا افتراق ما نقوله هذا الصباح فكان معروفا مسبقا ما ستتوصل اليه شكوى السلطة الوطنية لمحلس الامن ومناقشات مجلس الجامعه العربية حول الضم، فالمكتوب الامريكي الصهيوني يقرأ من عناونه والعنوان ومنذ ٢٤٢ و٣٣٨ وغيرها من قرارات افراغ هذه القوانيين من قوتها حين تكون هدفها حماية تل ابيب وتكون حبلى حبل شرعي حين تكون لحماية القرار الدولي وهو احادي المنفعة والمصلحة وتبيان نحن هنا وواقع ضرب العراق الذي تحقق في حربيه بعد ان منحت قمة القاهرة شريعة التدخل الامريكي الاممي لمجلس الامن وكانت الكارثة مزدوجة ضرب العراق وتدميرة واستمرار السيطرة على ابار النفط وحماية اسرائيل، لما نتصرف سياسيا” ببهلاوانية بايخيه” ومشهد تلفزيوني ممل ومكشوف.

الضم والتوسع والاستيطان سيكون تحصيل خاصل للخنوع العربي وعجزنا عن الاستغلال الامثل للحظة التاريخية في حياة الشعوب ومنها الشعب الفلسطيني الذي قدم ويقدم وهو شعب” ولاد” وشعب لا يكل ولا يمل فحين يكون ٦١ ٪ من مساحة الضفة وتخضع حاليا للسيطرك الامنية والادارية الصهيونية ويكون ازرق /ابيض غانتس معارض للضم الواسع بالضفة ووزير الخارجية غابي اشكنازي يرغبان بالضم بالكتل الاستطيانية الكبري “غوش عتسيون جنوبي الضفة ومعاليه ادوميم شرق القدس وصفقة القرن هدفها المبطن اقامة دويلة فلسطينية في صورة ارخبيل تربطه جسور وانفاق وجعل القدس عاصمة غير مقسمة والاغوار تحت سيطرة تل ابيب وفصيل حماس يتماثل مغ موقف عمان الرافض للصفقة وللضم وهناك انسجام واضخ مع موقف السلطة التي اوقفت كل بتروكولات اوسلو والمنتظر من عمان اجرأ ونهج قاس ولاسيما وتل ابيب متخوف من عمان وترسل رسايل من تحت الطاولة ومن فوقها وعمان “تدير ظهرها” على طريق استنهاض اوروربي واستنهاض ما تبقي من دول عدم الانحياز واستنهاض انساني ليس كلاميا ورقيا بل استعمال القوة العسكرية الدوليه بنشر مراقبي وقوات اليونفيل في المناطق المنوي ضمها وفي وقت حان ان تعود الانتفاضة لبريقها وفعلها الذي اجبر الجيش الرحيل عن غزة والقبول علي مضض بتقزيم الوجود السياسي للسلطة في مناطق السلطة وهو ما كامل حضورا كاملا يعطي بعص من الامل بامكانية قيام الدولة الفلسطينة المستقلة

ولكن هيهات.. هيهات.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.