أسرة وطفل تربية مختارات مقالات

ملامح مرحلة المراهقة والمراهقين

من كتاب: المراهق 
كيف نفهمه. وكيف نوجهه ؟
للمؤلف/ أ. د. عبد الكريم بكار

 

المراهقة: فهم أفضل

من الواضح لدينا جميعاً أن المراهقة من مراحل عديدة يمر بها الإنسان، وما دامت مرحلة، فهي إذن مؤقتة، وشيء مهمُّ جداً أن ننظر إليها هذه النظرة؛ لأن ذلك يزودنا بطاقة عظيمة على التحمل، كما يزودنا بالأمل والترقب لما هو أفضل.

المراهقون يشكون في معظم الأحيان من سوء فهم الكبار لهم، وكثيراً ما يعبرون عن الشعور بالظلم وعدم نيلهم لحقوقهم، والآباء والأمهات يشكون؛ من الرعونات التي تظهر من أبنائهم المراهقين ومن الأذى الذي يسببونه لسمعة العائلة.. الكبار إذن يشكون والصغار أيضاً يشكون؛ والحل واحد، وهو يكمن في أفضل معرفة ممكنة لمرحلة المراهقة والتغيرات التي تطرأ فيها على شخصية المراهق.

إن الآباء حين يكسبون الخبرة الجيدة بطبيعة هذه المرحلة يصبح تعاملهم مع أولادهم أفضل وأرشد، ويجدون لديهم النصيحة المناسبة التي يمكن أن يقدموها لهم، وحين يملك الفتيان والفتيات الرؤية الجيدة لأنفسهم وللظروف والأوضاع التي يمرون بها، فانهم يقدمون أنفسهم لأهليهم بشكل واضح، وإن لدينا حقيقة ثابتة في هذا الشأن، وهي أن فهم المرء لنفسه شرط لفهم الآخرين له، كما أن تحسن خبرة المراهق بنفسه تجعل استجابته لرغبات أهله ونصائحهم أفضل، هذا يعني أن الكبار والصغار في أمس الحاجة إلى التثقف والاطلاع على ما خطته أقلام علماء النفس والتربية حول المراهقة والمراهقين، ولعلي أسوق على نحو موجز وسريع ملامح ما توصلوا إليه على النحو الآتي:

1. المراهقون: فروق فردية

المراهق عضو في أسرة وفي مجتمع، وهو طالب في المدرسة، أو يعمل في مؤسسة أو مهنة.. ومن هنا فإن تجليات مرحلة المراهقة ومفرزاتها ومقتضياتها في سلوكيات المراهقين لن تكون واحدة، فحين يظفر المراهق بأسرة ممتازة وأصدقاء جيدين، فإن لنا أن نتوقع لهم مروراً سَلساً بهذه المرحلة، وقد رأينا فعلاً مراهقين رائعين في انسجامهم مع أسرهم وفي نجاحهم في مدارسهم وفي تدينهم وصلاحهم، وسيكون الأمر مختلفاً جداً لو وجد المراهق نفسه يتعامل مع أب يميل إلى الشك، وأم سريعة الغضب أو مثالية جداً، أو وجد نفسه وقد وقع في شباك أصحاب سيئين يزينون له الشغب والانحراف والتمرد.

ما الذي يعينه هذا؟

أنه يعني شيئين أساسين:

الأول: هو أن في إمكان الأهل دائماً مساعدة أبنائهم على عبور هذه المرحلة بسلام وأمان.

الثاني: هو أن المراهق كثيراً ما يكون ضحية لتقصير أهله أو انحراف بيئته في المدرسة أو الحي أو العمل، وهذا يعني أن الكبار يتحملون بمعنى من المعاني شيئاً من المسؤولية عن مشكلات المراهقين وعن العمل على اصلاح أوضاعهم.

2. لماذا كانت مرحلة المراهقة صعبة؟

المراهقة مرحلة انتقالية، ومن شأن المراحل الانتقالية الاضطراب والغموض، ومن الواضح أن الطفل في أول سنوات المراهقة يكون مشغولاً بالتخلص من قيود  الطفولة وتصورات وسلوكيات الأطفال، وحين يبلغ السادسة عشرة أو السابعة عشرة، فإنه يشرع في التخلص من تقلبات المراهقة، حيث يبدا بإدراك الوضعية الفضلى التي ينبغي أن يكون عليها.

وقد أشارت عدد من الدراسات التي أجريت على المراهقين إلى شيئين مهمين:

الأول: هو أن الغدد في أجسام الفتيان والفتيات تفرز في هذه المرحلة مقادير عالية من الهرمونات، تؤدي إلى تفاعلات مزاجية كبيرة وشديدة، وهذه التفاعلات تتبدى في شكل غضب وإثارة وحدَّ طبع عند الذكور، وفي شكل غضب واكتئاب عند الإناث.

الثاني: هو أن المخ عند المراهق يستمر في النمو، وقد ظهر أن المنطقة المسؤولة عن العاطفة تبلغ مرحلة النضج بسرعة أكبر من سرعة نضج المنطقة المسؤولة عن التفكير العقلاني، وهذا يجعل المراهق يميل إلى المغامرة والمخاطرة، ويولد لديه نوعاً من الاضطراب العاطفي. هذا كله يعني أن المراهق كثيراً ما يجد نفسه أسيراً للتغيرات التي تحدث في داخله مما يرتب علينا نوعاً من أعذاره، ونوعاً من مساندته ومعاونته حتى يجتاز هذه الرحلة بسلام.

3. ارتباك المراهق:

الارتباك والحيرة هما الطابع الأساسي الذي يطبع الحالة النفسية والعقلية للمراهق، فهو يجد نفسه وقد أصبح على نحو مفاجئ في عداد البالغين، وهذا يثير في نفسه فيضاَ من الأسئلة حول مدى ما يتمتع به من كفاءة وصلاحية لبناء أسرة جيدة، ومع أن العاطفة والغريزة مشتعلة في نفسه وجسمه يشعر أنه تابع للبيئة التي يعيش فيها، كما يشعر أن تجربته في كل شيء محدودة، أما طموحات المراهق فهي واسعة جداً، لكنه عاجز عن تحديد ما يريده، إنه يتصرف في كثير من الأحيان كما يتصرف الأطفال، ويريد من الكبار أن يعاملوه على أنه رجل، وهذا يثير لدى الأبوين الكثير من الازعاج والاشفاق.
إن المراهق ليس طفلاً صغيراً، ولهذا فإنه لا يستفيد من ميزات الأطفال، ولا يستمتع بالحنان الذي يظفرون به، وهو ليس كبيراً حتى يستثمر المزايا التي يستمتع بها الكبار، إنه يحلم ويحلم، وبعد حين يشعر أنه يتعامل مع واقع مغاير تماماً لما يتمناه!

4. مثالية المراهقين:

لدى المراهقين والمراهقات كثير من النقاء والبراءة تتجسد في نهاية الأمر في (النظرة المثالية) للحياة والأحياء، إن المراهق يقرأ في المناهج المدرسية عن النظافة واللياقة الاجتماعية، ويقرأ عن الصدق والاستقامة والتوفير وحسن التدبير وفضائل أخرى كثيرة من هذا النوع، ويتجاوب مع ما يقرأ عقلياً وعاطفياً، ومن ثمر فأنه يكون حاداً في نقده لكل المواقف والتصرفات التي تخرج على ما يعده فضيلة من الفضائل، أحد الفتيان كان جالساً على مائدة الطعام مع أهله، فتغيرت ملامح وجهه، وظهر عليه الانزعاج الشديد، واستغرب الأب من ذلك، لأنه لم ير شيئاً غير طبيعي، وحين سأل ابنه عن سبب انزعاجه رفض أن يجيب في البداية، وبعد الالحاح قال: إن أخاه الكبير يأكل بسرعة، وهذا ينافي آداب الطعام!

إحدى الفتيات أغلقت باب غرفتها عليها بغضب شديد، وأخذت في البكاء؛ وذلك لأن أخاها قال لها بصوت مرتفع: عليك أن تنهي مكالمتك مع زميلتك فوراً لأنني في حاجة إلى الهاتف، وتقول: أن زميلتي سمعت ذلك، واستغربت من أسلوب خطاب أخي لي!
فتاة أخرى رفعت صوتها على والدتها بسبب أنها استقبلت إحدى صديقات الفتاة بثياب المطبخ مما يشكل خروجاً على آداب استقبال الضيوف…

أحياناً تتجاوز مثالية المراهقين وانتقاداتهم كل الحدود، وذلك حين يتنكرون لجهود الأهل في خدمتهم والانفاق عليهم، فقد حدث أن احتاج أحدهم وعلى نحو طارئ الى مبلغ كبير من المال، وحين طلبه من والده، قال له والده المبلغ غير متوافر الآن، وعليك أن تنتظر يومين، هنا صرخ المراهق في وجه أبيه:

كنت قلت لك: أنني قد  أحتاج إلى المبلغ فجأة، وقلت لي: في أي وقت تطلبه سيكون حاضراً…؟!

لا نبالغ إذا قلنا: أن جزءاً كبيراً من مشاكسات المراهقين مع أهلهم وأساتذتهم، يعود إلى ما لديهم من مثالية زائدة وفهم متخشب للأمور، هذه الوضعية تعود إلى أن المراهق لا يستطيع رؤية الفجوة التي تفصل بين النظرية والتطبيق، فهو لا يعرف مدلولات الكلمة على نحو دقيق، ولا يعرف الوقع الاجتماعي للكلمات، كما لا يعرف الظروف والاعتبارات التي تحمل الناس حملاً على أن يقفوا بعض المواقف، ويسلكوا بعض السلوكيات التي لا تتفق بشكل حرفي أو جيد مع ما هو موجود في الكتب من أدبيات وأخلاقيات، كما أن المراهق يميل بطبعه إلى الشعور الشديد بالخطر، فهو يظن أنه إذا أخفق في مقابلة، أو ظهر بمظهر غير لائق في موقف معين، او تكلم بكلمة غير مناسبة مع أحد الناس… يظن أن ذلك يضع كل شيء على حافة الانهيار؛ وذلك لأنه يمنح الأشياء أهمية مطلقة، وهذا بسبب عدم استطاعته رؤية الأشياء على أنها جزء من منظومات كبيرة، ومن ثم فإن أهميتها تكون نسبية. مثالية المراهق لا تدفعه إلى نقد غيره بحدة فحسب، وإنما تولد لديه قدراً كبيراً من الشعور بالخوف والقلق، كما أنها تدفعه إلى أن يكون عنيفاً تجاه نفسه، فهو لا ينسى بسهولة أخطاءه، كما أنه لا ينسى أخطاء غيره معه.

باختصار أقول، إن عدم نضج الجانب العقلي والشعوري لدى المراهق بشكل كافٍ هو الذي يولد في نفسه هذا القدر الكبير من المثالية، على أن مثالية المراهق لا تخلو من فائدة؛ لأنها تنبه الأسرة والمجتمع إلى الكثير من الأخطاء السائدة كما أنه تفتح وعي المراهق على رؤية ما لدى الناس من خير وشر، وصواب وخطا، وهذا يؤهله لدرجة حسنة من الرشد الاجتماعي في المستقبل.

5. المراهق هو المراهق:

لدى معظم الناس شعور قويٌ بأن مراهقي زمانهم هم الأسوأ، أما مراهقو الأجيال السابقة، فهناك انطباع عام بأنهم أهدأ واكثر تحملاً للمسؤولية، ومشاكساتهم لأهليهم أقل، وهذا يجعل موقفهم من المراهقين يتسم بالحدة والشكوى وأنا أحب أن أقول: أن الأسباب التي تجعل تصرفات المراهقين غريبة وموضع استنكار، هي نفسها في كل زمان ومكان- كما أشرت سابقاً- لكن الأوضاع الاجتماعية هي التي تختلف من جيل إلى جيل، في الماضي كان الناس يعيشون في قرى صغيرة وكان الأقرباء كثيراً ما يسكنون في حي واحد، كما أن احترام كبار السن كان من الأسس الاجتماعية الراسخة، أضف إلى هذا أن خوف الناس من الفضيحة كان أكبر مما هو عليه اليوم، وكانت مساحة الحرية الشخصية أضيق، كل هذه المعطيات والحيثيات تجعل الفرصة أمام ظهور أخطاء المراهقين أقل، أي تجعل ظاهر كثير من المراهقين خيراً من باطنهم، ولا نستطيع أن نتجاهل دور وسائل الإعلام اليوم في التركيز على أخطاء المراهقين، وأبرزها، فإذا ضرب أحد المراهقين معلمه، أو غش في الامتحان بطريقة مبتكرة.. فإن الإعلام ينشر ذلك على أنه وباء اجتاح كل المراهقين، وكثيراً ما يكون الأمر مغايراً لذلك.

السؤال الجوهري هو: هل كان المراهقون في بيئتنا العربية قبل مئة سنة اتقى لله وأكثر استقامة من مراهقي هذا الزمان؟

الجواب فيما يغلب على ظني: أنهم لم يكونوا أتقى ولا أنقى، ففي فتياتنا وفتياننا اليوم أعداد كبيرة يقومون الليل، ويقرأون القرآن، ويبادرون إلى الخير.

6. الرغبة في الاستقلال:

جعل الله عز وجل المراهقة مرحلة انتقالية بين الطفولة والرشد، ولهذا فإن أحد مفاتيح فهم شخصية المراهق يتمثل في إدراك الأنشطة والمواقف التي يحاول المراهق من خلالها أن يثبت لنفسه ولمن حوله بأنه جدير بالاحترام، وجدير بأن يعامل على أنه شخص كامل الأهلية وذو رأي ناضج ومعبر عن خبرة وتجربة.
مساعي المراهق للاستقلال كثيراً ما تتجلى في مجادلة والديه وإخوته في أمور تافهة صغيرة، وهو حين يجادل لا يشك في أن رأيه صواب، وأن رأي غيره خاطئ مئة في المئة.
في يوم من الأيام دخل أحد المراهقين إلى بيت أهله وهو غاضب، وحين سألته والدته عن سبب غضبه أبى أن يتكلم، وبعد إلحاح شديد قال: أن خالي أهانني إهانة شديدة، وذلك أني ألقيت عليه السلام مرتين، ولم يرد عليَّ، وأخذ الفتى يتحدث بصوت مرتفع مع شيء من الهياج عن أن رد السلام واجب، ولو كان الذي يلقي السلام صغير السن، ثم شرع يذكر لوالدته سبب عدم رد خاله للسلام، وأنه يكمن في أن علاقته- أي الخال- مع أبيه ليست جيدة بسبب نزاع على ملكية إحدى الأراضي، فأحب أن يتجاهله، ويعرض عنه، وقد حاولت والدته إقناعه بأن ذلك لم يكن مقصوداً وأن خاله لم يسمع بالتأكيد سلامه، لكن الفتى كان يرفض ذلك، ويرد على والدته كل كلمة تقولها، وكل احتمال تسوقه، قالت والدته: سوف أسأل خالك عن هذا، وأحاول فهم أسباب ما جرى، وكان رد الفتى: أن لا فائدة من ذلك؛ لأن خاله لن  يقول الحقيقة! وحين سألت الأم أخاها عن ذلك  أقسم يميناً مغلظة أنه لم ير ابن أخته، ولم يسمع تسليمه، وأنه كان وقت مرور ابن أخته في حالة سيئة جداً بسبب ما سمعه عن طلاق ابنته من زوجها.. ومع هذا فإن الفتى لم يقتنع!

إن الطفل يقول: أنت، وإن المراهق: يقول: أنا، أما الراشد، فانه يقول: نحن، هكذا هي مرحلة المراهقة أنها مرحلة اعتزاز بالذات وبناء للاستقلالية، لكن هذا مؤقت، وحين يكبر المراهق، ويدخل في مرحلة الشباب، فإن الحس الجماعي سينمو لديه، ومع نموه سوف يتعلم كيف يتقبل الآخرين، وكيف يعذرهم، وكيف يعايشهم. وفي بعض الأحيان يتجلى سعي المراهق إلى الاستقلال في اغلاق باب غرفته عليه دون أي سبب يدعو إلى ذلك، إنه يريد أن يؤكد أن هذه المساحة من المنزل له وحده، ولا ينبغي اقتحامها إلا بإذنه، لكن الأهل يستنكرون ذلك أشد الاستنكار، وكثيراً ما يثير ذلك في نفوسهم الشك والريبة، ولهذا فإنهم يحذرونه مئات المرات من إقفال الباب على نفسه، وهو مصر على القيام بذلك من أجل توكيد معنى الخصوصية والانعتاق من التبعية.
كثرة الخروج من المنزل تعبير آخر عن الاستقلال، فالمراهق يدرك أنه ما دام داخل المنزل، فإن عليه أن يتلقى الأوامر، ويسمع، ويطيع، ويرضخ لسلطة الكبار في المنزل، أي أن استقلاله وهو في بيته يكون دائماً منقوصاً. ويكثر خروج المراهقين من منازلهم في أيام الاجازات، حيث لا يكون للبقاء في المنزل أي معنى، وقد كانت إحدى الأمهات تداعب ابنها إذا عاد من اللعب مع أصدقائه بقولها: لا بد أنك الآن جائع، ولو لا ذلك لما عدت إلى المنزل!

7. البحث عن مجموعة ينتمي إليها:

يشعر المراهق بأنه ينتمي إلى جيل مختلف عن جيل أبويه، وهذا الشعور عميق جداً لدى كثير من المراهقين، وهم قد لا يدركون ذلك، لكنهم يعبرون عنه بأساليب مختلفة، منها التلميح بأن آباءهم وأمهاتهم تقليديون وحرفيون ومحافظون أكثر من اللزوم، وهذا الشعور لديهم هو نتيجة لاعتقادهم أن أهليهم لا يعرفون روح العصر، ولا يستوعبون متطلباته على نحو كافٍ.

وهكذا نجد أن بعض المراهقين يرفعون صوت المذياع وهم يستمعون إلى موسيقى صاخبة، أو يتجمهرون في زاوية أحد الشوارع وهم يضحكون بصوت مرتفع، وحين يأتي من ينكر عليهم ما يفعلونه يستغربون ذلك منه ويتهامسون بضرورة التسامح معه؛ لأنه لا يعرف التغيير الذي طرأ على الحياة والأحياء! حين يشعر المراهق بأنه ينتمي إلى جيل مختلف عن جيل أبويه، فإن هذا لا يعني أبداً لا يقدّر أبويه، ولا يكن لهما الكثير من الحب والاحترام، فهو يعذرهما في مواقفهما، ولا سيما إذا كان فارق السن بينه وبين أبيه يصل إلى أربعين أو خمسين عاماً، لكن شعور المراهق بوجود فجوة تفصله عن أبويه، يدفعه إلى البحث عن أصدقاء يشعر أنهم يشاركونه رؤيته للحياة ومشاعره حول أحداثها ومتطلباتها،
وهكذا نجد أن للمراهقين مجموعات من الأصدقاء الذين يتعرفون عليهم في المدرسة والحي وفي المناسبات الاجتماعية التي تجمعهم مع بعض أقربائهم وأبناء أصدقاء آبائهم،

فما ملامح علاقة المراهق بأصدقائه؟

ترقبونا في المقالة القادمة للحديث حول هذه الملامح

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.