ادارة و اقتصاد مقالات

بترول الاردن والاعلام الدولي حاضر

ادارة ازمة الكورونا.. بترول الاردن والاعلام الدولي حاضر

تحليل :  ا. هشام عزيزات – الاردن

لما يكون الاردن قد اصيب برياح الكورونا كغيره من دول العالم وتكون تداعياته غير متوقعة من ناحية العدد الاجمالي للاصابات حتى الامس الف اصابة و٧٢ اصابه ولم تقفز الوفيات حاجز ال ١٠ اصابات واستطاعت خلية ادارة الازمة بالحضور اليومي الفاعل للملك قد نقلت البلد وناسه من حالة الاصابة وفقدان المناعة الي حالة المنعة والتعافي وهذا ليس كلام غير مدفوع الثمن بل اكلاف التصدي كانت مهولة مقارنة بقدرات الاردن والخزينة العامة اثقلتها المديونيات الا ان معدن الاردن الأصيل ومحبته لوطنه التي جعلت وعلى مر ازمات طاحنة ان يكون الاردن اولا فوق اي اعتبار وهذا للذيين ينسون اويتناسون ابلغ والاكثرَ وضوحا لمرحلة الملك عبدالله الثاني حين تسلم سلطاته الدستورية وعهد الملكية الرابعه.
حتى لا نتيه وندخل المتابع بطلاسم ما افرزته حالة الكورونا، وحتى لا نكون ممن يكتبون واقلامهم” شرهة” للاستفادة من الذي يخطونه وهو ما يعرف” بالتكسب” او صنع مقعد عند ولي الامر وان كان بعض من أولياء الامر يجبروك ان تكون إلى صف قناعاتهم وفهمهم العفيفة لادارة الدولة في شتى الظروف، حربا اوسلاما فلذلك خصصنا هذا المقال الصباحي على منصة روافد بوست لغاية ان الاعلام الامريكي الدولي نادرا ما يذهب الي المديح والثناء.

ان تخصص شبكةcnn التلفزيونية وهي المعروفة في بغداد والشام وغزة ومعروفة ارتباطاتها وادوارها فان ما خرج منها تقيم يقول بصريح العبارة..( افضل نطام طبي وافضل ادارة ازمة في العالم تجدها في الاردن)، وهذا مستغرب فالقرار في التقيم لم يفرضة احد، لا محاباة ولا تملق ولا للعلاقة المصلحية بل نجاعة النطام الذبب وذكاء ادارة اخطر ازمة في العالم هو اهم محرك من محركات التقيم فلماذا مثلا وهذا واقع يورد لامريكا النظام الجبروت، والنظام السياسي المبلي حد العظم بالكورونا.. اجهزة صحية كشف عنها بالامس الأربعاء ومنسوب الخطر هناك يرتفع يوما، بعد يوم ووفيات واصابات وحجرا وحظرا.

وبالرغم من ان مرجعيات اردنية في صلب تحدي الكورونا اعترفت ان تفعيل قوانين الدفاع الاردنية بتسلسلاتها ومفصلها الامن حظر التجوال لساعات وايام واغلاق البلد ترتب عليه أعباء وخسارات للقطاعين العام والخاص.

هذا حديث كل الجهات المتضررة من قوانيين الدفاع لكن لماذا لا نقراء تقيم شبكة”اي. بي. سي” الامريكية وهي تقيم وبحسب النص.. “ان الاغلاق يعتبر الاقوى من نوعه عبر مستوى العالم”، وعندما يكون حظر التجوال ذات طابع ومضمون امني فوضوي تخريبي، داخلي مما فرض التحول القديم الجديد للجبش العربي المشاهد في دول الازمات ومظلته قوات حفظ السلام، لجيش عربي في عقر داره ومع الجيش الاببض قطاع( الممرضات والممرضين والكوادر الطبية) الأخرى في خندق سلمي انساني.. لا يقهر، الجيش، ولا يعتقل، ولا يستعرض قواه، ولا يخوف، بل “يطمن”ويريح ويزود الناس بالاحتياجات ويوصل المرضى للمشافي، منتقلة المؤسسة الامنية الاردنية بكل اطيافها، من الدور الانقلابي العرفي وهو من المحرمات بمعني حظر العسكرتريا من التدخل في السياسية حزبيا ترشيحا وانتخابا إلى ما هو ماثل للان في ساحات الوطن.

مالذي دفع نايب بريطاني في مجلس اللوردات والعموم ان يغزوة العجب حين قال “ان الاردن بهذا الحجم وان يكون بهذه العظمة فهو من معجزات هذا العصر” وكأن ايطاليا وارثة اعظم امبراطورية عظمى، استمع مذيع تلفزيوني فيها .. لفيروز تصدح “الاردن ارض العزم” والبتراء كانت من عجايب الدنيا بحسب اليونسكو واليونسكو جعلت من مدينتي” مادبا” ، مدينة الحرف، في العالم بصناعة اللوحات الفسيفساية ولهذا سيعد الاردن دولة عظمي ببترولها النظام الصحي وانسانه الذي هو عند الهاشميين اغلى ما يكون لنامل وهذا موقف شخصي ان تكون الانتخابات البرلمانية المقبلة لوحة وراسمال اضافي لبلدنا .
فمن الناحية الشكلية السياسية لا غنى عن اقامة الانتخابات حتى يتعظم ويصبح الاردن عن حقة وحقيقة، دولة عظمى ومحط انظار قادة العالم، اضافة إلى ان اقامة الانتخاباب يضع الحياة السياسية في الاردن في المرتبة الأولى، وقد وهذا سيحصل ان اجالا او عاجلا، ان يكون هذا الوطن واحة الديموقراطية في الشرق الاوسط.

لم ينقطع الملك والمؤسسة الملكية ولا الاردن عن العالم وهو قادم على، اعادة فتح المطارات والمعابر، والاردن ان الله راد داخل مرحلة المنعة والتعافي بحيث نكون على استعداد لاستقبال اي كان ونترجم امنية نايب بريطاني” دعا قادة العالم للتوجه الي الاردن بعد الانتهاء من الفايروس لدراسة اليات ادارة الازمة” التي وهي في ازحام متواصل مكتبيا وجولات وقرارات بلغت” ٤٠٠” قرارا منذ اذار الماضي، ما حدا بصحيفة المانية عرقية( ان تقيم الحالة الاردنية كما منابر العالم الاعلامية باعتبار الاردن، هو البلد الاكثر امانا في العالم وفرضت المملكة اصعب حظر تجول في العالم لمحاصرة فايروس كورونا)

طبعا طبعا.. نحن بلد الامن والامان حربا وسلاما.

Facebook Comments

Share and Enjoy !

0Shares
0 0
روافد بوست
كاتب وباحث سياسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.